تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٥٧ - ٢٠٢٧ ـ خويلد بن خالد بن محرث بن أسد بن مخزوم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث ابن غنم بن سعد بن هذيل بن مدركة بن الياس بن مضر أبو ذؤيب الهذلي
| فأمّا تحبين أن تهجري [١] | وتنأى نواك وكانت طروحا | |
| وأمّا تحبين [٢] أن تهجري | وتستبدلي بدلا أو نصيحا | |
| فصاحب صدق كسيّد الضّرا | ء ينهض في الغزو نهضا نجيحا | |
| يريع الغزاة فما أن يزال | مضطبرا طرفاه طليحا [٣] | |
| وشيك الفضول بعيد القفول | إلّا مشاحا به أو مشيحا | |
| قد أبقى لك الأين [٤] من جسمه | نواشر سيد ووجها صبيحا | |
| أربت لصحبته [٥] فانطلقت | أزجي لحبّ اللقاء السنيحا |
أخبرنا أبو محمّد بن طاوس ، أنا رزق الله بن عبد الوهاب بن عبد الواحد التميمي ، أنا أبو الفرج أحمد بن محمّد بن عمر بن الحسن بن المسلمة ـ إملاء ـ أنا أبو عبد الله الحسين بن محمّد بن عبيد العسكري ، أنا أبو عبد الله محمّد بن العباس اليزيدي قال : قال أبو الفضل العبّاس بن الفرج : قال الأصمعي : أبرع بيت قالته العرب قول أبي ذؤيب [٦] :
| والنفس راغبة إذا رغّبتها | وإذا تردّ إلى قليل تقنع |
وأخبرناه أبو محمّد عبد الرّحمن بن أبي الحسن ، أنا سهل بن بشر ، أنا عبد الوهاب بن الحسن ، أنا الحسين بن محمّد بن عبيد ، نا محمّد بن العبّاس اليزيدي قال : قال أبو الفضل الرياشي : قال الأصمعي : أبرع بيت قالته العرب قول أبي ذؤيب :
| والنفس راغبة إذا رغّبتها | وإذا تردّ إلى قليل تقنع |
[١] صدره في شرح أشعار الهذليين :
فإما يحينن أن تصرمي
[٢] شرح أشعار الهذليين : واما يحينن ... خلفا أو نصيحا.
[٣] شرح أشعار الهذليين :
مضطمرا طرتاه طليحا
[٤] الأين : الإعياء ، وفي شرح أشعار الهذليين : الغزو.
والنواشر : عصب باطن الذراع. والسيد : الذئب.
[٥] شرح أشعار الهذليين : «لإربته» والسنيح ما يسنح له فيتشاءم به إذا مرت به طير لم يلتفت إليها.
[٦] البيت في شرح أشعار الهذليين ١ / ١١ من قصيدة طويلة.
يقول النفس تسمو ورغبتها في كثرة المال فإذا جعلت تعطي النفس حاجتها رغبت ، وإذا لم تخلّ النفس وما تريد ، ارتدت ورضيت وقنعت.