تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٦٨ - ٢٠٨٣ ـ دعبل بن علي بن رزين بن عثمان بن عبد الله بن بديل بن ورقاء ، ويقال دعبل بن علي بن رزين بن سليمان بن تميم بن بهز بن دواس بن خلف ابن عبد بن دبل بن أنس بن مالك بن خزيمة بن مالك بن مازن بن الحارث ابن سلامان بن أسلم بن أفصى بن عامر بن قمعة بن الياس بن مضر ، ويقال ابن تميم بن نهشل ، وقيل بهنس بن حراس بن خالد بن عبد بن دعبل ابن أنس بن خزيمة بن سلامان بن أسلم بن أفصى بن حارثة بن عمرو ابن عامر مزيقيا أبو علي الخزاعي
| أبعد مصر وبعد مطّلب | نرجو الغنا إنّ ذا من العجب |
وقال فيه يهجوه [١] :
| شعارك في الحرب يوم الوغا | بفرسانك [٢] الأول الأول | |
| فأنت [٣] إذا أقبلوا آخر | وأنت إذا أدبروا أول | |
| فمنك الرؤس غداة اللقاء | وممّن يحاربك المفصل [٤] | |
| فذلك ذاتكما إذ يموت | من القوم بينكما الأعجل |
قال : وهذا الحسن بن رجاء وابنا هشام ودينار بن عبد الله ، ويحيى بن أكثم ، وكان ينزلون المخرّم [٥] ببغداد ، فقال فيهم يهجوهم كلّهم [٦] :
| ألا فاشتروا مني ملوك المخرّم [٧] | أبع حسنا وابني هشام بدرهم | |
| وأعطي رجاء بعد ذاك زيادة | وأغلط [٨] بدينار بغير تندّم | |
| فإن ردّ من عيب عليّ جميعهم | فليس يردّ العيب يحيى بن أكثم |
وقال أيضا في يحيى بن أكثم يهجوه [٩] :
| رفع الكلب فاتّضع | ليس في الكلب مصطنع | |
| بلغ الغاية التي | دونها كل مرتفع | |
| إنما قصر كل شيء | إذا طار أن يقع | |
| قيل ليحيى بن أكثم | : إنّ ما خفت قد وقع | |
| لعن الله نخوة | كان من بعدها ضرع |
[١] ديوانه ٢٥٤ وبغية الطلب ٧ / ٣٥١٥.
[٢] عجزه في الديوان :
إذا انهزموا عجّلوا عجّلوا
[٣] روايته في الديوان :
| فأنت لأولهم آخر | وأنت لآخرهم أول |
[٤] الديوان : المنصل.
[٥] محلة كانت ببغداد بين الرصافة ونهر المعلى (انظر ياقوت).
[٦] ديوانه ص ٣٥٣ وبغية الطلب ٧ / ٣٥١٦ والأغاني ٢٠ / ١٥٦.
[٧] الأغاني : المخزم.
[٨] الديوان والأغاني : وأسمح.
[٩] ديوانه ص ٢٣٣ ـ ٢٣٤ وبغية الطلب ٧ / ٣٥١٦.