تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٠٧ - ٢٠٣٧ ـ داود بن ايشا بن عربد بن ناعر بن سلمون بن بحشون بن عوينادب ابن إرم بن حصرون بن كارص بن يهوذا بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم ويقال داود بن زكريا بن بشوي
الأنصاري ، أنا أبو جعفر الرّذاني [١] ، نا حميد بن زنجويه ، نا ابن أبي أويس ، نا ابن أبي الزناد ، عن موسى بن عقبة ، عن عطاء بن أبي مروان ، عن أبيه ، عن كعب الأحبار قال : إنا لنجد في التوراة أن داود نبي الله ٦ كان إذا انصرف من صلاته قال : اللهم أصلح لي ديني الذي جعلته لي عصمة ، وأصلح لي دنياي التي جعلت فيها معاشي ، اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك ، وأعوذ بعفوك من نقمتك ، وأعوذ بك منك ، لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ، ولا ينفع ذا الجد منك جده.
قال كعب : وأخبرني صهيب : أن محمّدا رسول الله ٦ كان ينصرف بهذا الدعاء من صلاته.
أخبرنا أبو محمّد بن طاوس ، أنا عاصم بن الحسن ، أنا محمود بن عمر بن جعفر ، أنا علي بن الفرج بن أبي روح ، نا أبو بكر بن أبي الدنيا ، نا عمر بن سعيد الدمشقي ، عن سعيد بن عبد العزيز ، عن مكحول ، قال : كان من دعاء داود ٧ : يا رازق النّعّاب [٢] في عشه ، وذاك أن الغراب إذا فقص عن فراخه فقص عنها بيضا ، فإذا رآها كذلك نفر عنها فيفتح أفواهها ، فيرسل الله عليها ذبابا يدخل في أفواهها ، فيكون ذلك غذاءها حتى تسودّ ، فإن اسودّت انقطع الذباب عنها ، وعاد الغراب إليها فغذّاها [٣].
كذا في الأصل ، ولعله سقط منه شيخ ابن أبي الدنيا ، فهو يروي عن رجل عن عمر بن سعيد.
أخبرنا أبو غالب محمّد بن الحسن بن علي الماوردي ، أنا أبو القاسم عبد الله بن الحسن بن محمّد الخلال ، أنا عبيد الله بن أحمد بن علي المقرئ ، نا أبو محمّد يزداد بن عبد الرّحمن بن محمّد بن يزداد الكاتب ، نا أبو سعيد عبد الله بن سعيد الأشج ، نا أبو خالد عن ابن عجلان ، عن سعيد بن أبي سعيد ، قال : كان من دعاء داود ٧ : اللهم إني أعوذ بك من جار السوء ومن زوج يشيّبني قبل المشيب ، ومن ولد يكون عليّ وباء ، ومن مال يكون عليّ عذابا ، ومن خليل ماكر عيناه ترياني وقلبه
[١] تقرأ بالأصل «الردائي» أو «الرداي» والصواب ما أثبت ، وقد مرّ قريبا.
[٢] غير واضحة بالأصل والمثبت عن مختصر ابن منظور ٨ / ١١٩ وابن العديم وم.
[٣] الخبر نقله ابن العديم في بغية الطلب ٧ / ٣٤٢٩.