تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٠٦ - ٢٠٣٧ ـ داود بن ايشا بن عربد بن ناعر بن سلمون بن بحشون بن عوينادب ابن إرم بن حصرون بن كارص بن يهوذا بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم ويقال داود بن زكريا بن بشوي
الملوك مغلقة دوني وبابه مفتوح لكل ما شئت من حاجتي بغير شفيع [١] فيقضيها لي ، والحمد لله الذي أخلو به في حاجتي ، وأضع عنده سري في أي ساعة شئت ، والحمد لله الذي يتحبب إليّ وهو غني عني.
أخبرنا أبو محمّد الحسن بن أبي بكر بن أبي الرضا ، أنا أبو عاصم الفضيل بن يحيى الفضيلي ، أنا أبو محمّد بن أبي شريح ، أنا أبو عبد الله محمّد بن عقيل بن الأزهر بن عقيل البلخي ، نا أبو عبد الله الوراق ـ يعني حماد بن الحسن بن عنبسة ـ ، نا حبان ـ يعني ابن هلال ـ ، نا صالح ـ يعني المري ـ ، نا أبو عمران ، عن أبي الجلد ، قال : قرأت في دعاء داود ٧ : إلهي إذا ذكرت ذنوبي ضاقت علي الأرض برحبها ، فإذا ذكرت رحمتك وسعت عليّ ، إلهي أن أذوق مرارة الدنيا بحلاوة الآخرة أهون عليّ من أن أذوق مرارة الآخرة بحلاوة الدنيا.
أخبرنا أبو القاسم الشّحّامي ، أنا أبو بكر البيهقي ، أنا أبو عبد الله الحافظ ، نا أبو العباس محمّد بن يعقوب ، نا الخضر بن أبان ، نا سيّار ، نا جعفر ، نا مالك بن دينار ، قال : بلغنا أن داود نبي الله ٦ كان يقول في دعائه : اللهم اجعل حبّك أحبّ إليّ من سمعي وبصري ، ومن الماء البارد.
أخبرنا أبو سهل محمّد بن إبراهيم ، أنا أبو الفضل الرازي ، أنا جعفر بن عبد الله ، نا محمّد بن هارون ، نا أحمد ـ يعني ابن عبد الرّحمن بن وهب ، نا عمي ، نا حفص بن ميسرة ، عن موسى بن عقبة ، عن عطاء بن أبي مروان ، عن أبيه : أن كعبا حلف بالذي فلق البحر لموسى ٧ إنّا لنجد في التوراة أن داود نبي الله ٦ كان إذا انصرف من صلاته [قال :] اللهم أصلح ديني الذي جعلته لي عصمة ، واصلح لي دنياي الذي جعلت فيها معاشي ، اللهم أعوذ برضاك من سخطك ، وأعوذ بعفوك من نقمتك ، وأعوذ بك منك ، اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ، ولا ينفع ذا الجد منك الجد.
قال : وحدّثني كعب : أن صهيبا سمع النبي ٦ كان يقولهن عند انصرافه من صلاته.
أخبرنا أبو عبد الله الفراوي ، أنا أبو بكر العمري الهروي ، أنا أبو محمّد
[١] الأصل : سفيع والمثبت عن م.