مغنى اللبيب - ابن هشام الأنصاري - الصفحة ٥٥٩
والفاعل لا يحذف. مسألة - يجوز في نحو (فصبر جميل) ابتدائية كل منهما وخبرية الآخر، أي شأني صبر جميل، أو صبر جميل أمثل من غيره. باب كان وما جرى مجراها مسألة - يجوز في كان من نحو (إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب) ونحو " زيد كان له مال " نقصان كان، وتمامها، وزيادتها وهو أضعفها، قال ابن عصفور: باب زيادتها الشعر، والظرف متعلق بها على التمام، وباستقرار محذوف مرفوع على الزيادة، ومنصوب على النقصان، إلا أن قدرت الناقصة شانية فالاستقرار مرفوع لانه خبر المبتدأ. مسألة - (فانظر كيف كان عاقبة مكرهم) يحتمل في كان الاوجه الثلاثة، إلا أن الناقصة لا تكون شانية، لاجل الاستفهام، ولتقدم الخبر، وكيف: حال على التمام، وخبر لكان على النقصان، وللمبتدأ على الزيادة. مسألة - (وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب أو يرسل رسولا) تحتمل كان الاوجه الثلاثة، فعلى الناقصة الخبر إما لبشر، ووحيا استثناء مفرغ من الاحوال، فمعناه موحيا أو موحى، أو من وراء حجاب، بتقدير: أو موصلا ذلك من وراء حجاب، وأو يرسل بتقدير أو إرسالا، أي أو ذا إرسال، وإما وحيا والتفريغ في الاخبار، أي ما كان تكليمهم إلا إيحاء أو إيصالا من وراء حجاب أو إرسالا، وجعل ذلك تكليما على حذف مضاف، ولبشر على هذا تبيين، وعلى التمام والزيادة فالتفريغ في الاحوال المقدرة في الضمير المستتر في لبشر. مسألة - " أين كان زيد قائما " يحتمل الاوجه الثلاثة، وعلى النقصان فالخبر إما قائما وأين ظرف له، أو أين فيتعلق بمحذوف وقائما حال، وعلى الزيادة