مغنى اللبيب - ابن هشام الأنصاري - الصفحة ٣٧٢
وقوله: ٦٠٤ - يا عجبا لهذه الفليقه * هل تذهبن القوباء الريقه وقوله: ٦٠٥ - حملت امرا عظيما فاصطبرت له * وقمت فيه بأمر الله يا عمرا التاسع: أن تكون بدلا من نون ساكنة، وهى إما نون التوكيد أو تنوين المنصوب، فالاول نحو (لنسفعا - وليكونا) وقوله: ٦٠٦ - [ وإياك والميتات لا تقربنها ] * ولا تعبد الشيطان، والله فاعبدا ويحتمل أن تكون هذه النون من باب " يا حرسي اضربا عنقه ". والثانى كرأيت زيدا، في لغة غير ربيعة. ولا يجوز أن تعد الالف المبدلة من نون إذن، ولا ألف التكثير كألف قبعثرى، ولا ألف التأنيث كألف حبلى، ولا ألف الالحاق كألف أرطى، ولا ألف الاطلاق كالالف في قوله: ٦٠٧ - [ ما هاج أشواقا وشجوا قد شجا ] * من طلل كالاتحمى أنهجا ولا ألف التثنية كالزيدان، ولا ألف الاشباع الواقعة في الحكاية نحو " منا " أو في غيرها في الضرورة، كقوله: ٦٠٨ - أعوذ بالله من العقراب * [ الشائلات عقد الاذناب ] ولا الالف التى تبين بها الحركة في الوقف وهى ألف " أنا " عند البصريين، ولا ألف التصغير نحو ذيا واللذيا، لما قدمنا.