مغنى اللبيب - ابن هشام الأنصاري - الصفحة ٥١٣
في نحو " الشمس طالعة، والموعظة نافعة " وإنما يفترق حكم المجازى والحقيقي الظاهرين، لا المضمرين. السادس: تأنيث المذكر، كقولهم " قطعت بعض أصابعه " وقرئ (تلتقطه بعض السيارة) ويحتمل أن يكون منه (فله عشر أمثالها) (وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها) أي من الشفا، ويحتمل أن الضمير للنار، وفيه بعد، لانهم ما كانوا في النار حتى ينفذوا منها، وأن الاصل فله عشر حسنات أمثالها، فالمعدود في الحقيقة الموصوف، وهو مؤنث، وقال: ٧٥٤ - طول الليالى أسرعت في نقضى * نقضن كلى ونقضن بعضى وقال: ٧٥٥ - وما حب الديار شغفن قلبى * [ ولكن حب من سكن الديارا ] وأنشد سيبويه: ٧٥٦ - وتشرق بالقول الذى قد أذعته * كما شرقت صدر القناة من الدم وإلى هذا البيت يشير ابن حزم الظاهرى في قوله: ٧٥٧ - تجنب صديقا مثل ما، واحذر الذى * يكون كعمرو بين عرب وأعجم فإن صديق السوء يزرى، وشاهدي * (كما شرقت صدر القناة من الدم) ومراده بما الكناية عن الرجل الناقص كنقص ما الموصولة، وبعمرو الكناية عن الرجل المريد أخذ ما ليس له كأخذ عمرو الواو في الخط.