مغنى اللبيب - ابن هشام الأنصاري - الصفحة ٦٢١
وهو قول أبى العباس وأبى سعيد وأبى على وأبى الفتح وأكثر المتأخرين، وقال سيبويه واختاره ابن مالك: إن المحذوف الاولى. الثانية: نون الوقاية مع نون الاناث في نحو قوله: ٨٥٤ - [ تراه كالثغام يعل مسكا ] * يسوء الفاليات إذا فلينى هذا هو الصحيح، وفى البسيط أنه مجمع عليه، لان نون الفاعل لا يليق بها الحذف، ولكن في التسهيل أن المحذوف الاولى، وأنه مذهب سيبويه. الثالثة: تاء الماضي مع تاء المضارع في نحو (نارا تلظى) وقال أبو البقاء في قوله تعالى (فإن تولوا فإن الله عليم بالمفسدين) يضعف كون (تولوا) فعلا مضارعا، لان أحرف المضارعة لا تحذف، اه. وهذا فاسد ؟ لان المحذوف الثانية، وهو قول الجمهور، والمخالف في ذلك هشام الكوفى، ثم إن التنزيل مشتمل على مواضع كثيرة من ذلك لاشك فيها نحو (نارا تلظى) (ولقد كنتم تمنون الموت). الرابعة: نحو مقول ومبيع، المحذوف منهما واو مفعول، والباقى عين الكلمة، خلافا للاخفش. الخامسة: نحو إقامة واستقامة، المحذوف منهما ألف الافعال والاستفعال والباقى عين الكلمة، خلافا للاخفش أيضا. السادسة: نحو: يا زيد زيد اليعملات الذبل * [ تطاول الليل عليك فانزل ] [ ٦٩٨ ] بفتحهما، و: ٨٥٥ - [ يا من رأى عارضا أسر به ] * بين ذراعي وجبهة الاسد وهذا هو الصحيح، خلافا للمبرد. السابعة: نحو " زيد وعمرو قائم " ومذهب سيبويه أن الحذف فيه من الاول لسلامته من الفصل، ولان فيه إعطاء الخبر للمجاور، مع أن مذهبه في نحو