مغنى اللبيب - ابن هشام الأنصاري - الصفحة ٥٦٩
بالاضافة ولا تقدير بالاتفاق، ونحو " جاء الذى كزيد " يتعين الحرفية، لان الوصل بالمتضايفين ممتنع. مسألة - " زيد على السطح " يحتمل على الوجهين [١]، وعليهما فهى متعلقة باستقرار محذوف. مسألة - قيل في نحو (والضحى والليل ": إن الواو تحتمل العاطفة والقسمية، والصواب الاول، وإلا لاحتاج كل إلى الجواب، ومما يوضحه مجئ الفاء في أوائل سورتي المرسلات والنازعات. باب في مسائل مفردة مسألة - نحو (يسبح له فيها بالغدو والآصال) فيمن فتح الباء يحتمل كون النائب عن الفاعل الظرف الاول - وهو الاولى - أو الثاني أو الثالث، ونحو (ثم نفخ فيه أخرى) النائب الظرف أو الوصف، وفى هذا ضعف، لضعف قولهم " سير عليه طويل ". مسألة - " تجلى الشمس " يحتمل كون تجلى ماضيا تركت التاء من آخره لمجازية التأنيث، وكونه مضارعا أصله تتجلى ثم حذفت إحدى التاءين على حد قوله تعالى: (نارا تلظى) ولا يجوز في هذا كونه ماضيا وإلا لقيل تلظت، لان التأنيث واجب مع المجازى إذا كان ضميرا متصلا، وبما ذكرنا من الوجهين في المثال الاول تعلم فساد قول من استدل على جواز نحو " قام هند " في الشعر بقوله: ٨٠٦ - تمنى ابنتاى أن يعيش أبو هما * [ وهل أنا إلا من ربيعة أو مضر ] [ ص ٦٧٠ ] لجواز أن يكون أصله تتمنى. * * * الجهة السادسة: أن لا يراعى الشروط المختلفة بحسب الابواب، فإن العرب
[١] الوجهان هما أن تكون على حرف جر للاستعلاء، واسما ظرفا بمعنى فوق. (*)