كفاية الأصول - ط جماعة المدرسین
(١)
المقصد الثاني في النواهي
٣ ص
(٢)
فصل في عدم دلالة النهي إلّا على الطلب
٥ ص
(٣)
فصل في اجتماع الأمر والنهي
١٠ ص
(٤)
تقديم مقدّمات
١١ ص
(٥)
الأوّل المراد بالواحد في عنوان النزاع
١١ ص
(٦)
الثاني الفرق بين هذه المسألة ومسألة النهي عن العبادة
١٢ ص
(٧)
الثالث إنّ المسألة اصوليّة
١٥ ص
(٨)
الرابع إنّ المسألة عقليّة
١٧ ص
(٩)
الخامس إنّ المسألة تعمّ جميع أقسام الإيجاب والتحريم
١٨ ص
(١٠)
السادس أخذ قيد المندوحة
١٩ ص
(١١)
السابع عدم ابتناء النزاع على القول بتعلّق الأحكام بالطبائع
٢١ ص
(١٢)
الثامن ملاك باب الاجتماع
٢٣ ص
(١٣)
التاسع ما يتعلّق بدليل الحكمين إثباتا
٢٥ ص
(١٤)
العاشر اختلاف حكم المجمع باختلاف الأقوال والحالات
٢٦ ص
(١٥)
القول بالامتناع ودليله
٣١ ص
(١٦)
إحداها تضادّ الأحكام الخمسة
٣٢ ص
(١٧)
ثانيتها تعلّق الأحكام بأفعال المكلّفين
٣٢ ص
(١٨)
ثالثتها تعدّد العنوان لا يستلزم تعدّد المعنون
٣٤ ص
(١٩)
رابعتها الواحد وجودا واحد ماهيّة وذاتا
٣٤ ص
(٢٠)
القول بالجواز ودليله
٣٨ ص
(٢١)
الأمر الأوّل والجواب عنه
٣٨ ص
(٢٢)
الأمر الثاني والجواب عنه
٤٦ ص
(٢٣)
القول بالجواز عقلا والامتناع عرفا
٤٧ ص
(٢٤)
تنبيهات مسألة الاجتماع
٤٨ ص
(٢٥)
الأمر الأوّل مناط الاضطرار الرافع للحرمة
٤٨ ص
(٢٦)
حكم المضطرّ إليه بسوء الاختيار
٤٨ ص
(٢٧)
1 ـ المختار في المقام
٤٩ ص
(٢٨)
2 ـ مختار الشيخ الأنصاريّ والإيراد عليه
٥٣ ص
(٢٩)
3 ـ مختار صاحب الفصول وما فيه
٥٨ ص
(٣٠)
4 ـ مختار أبي هاشم والمحقّق القميّ والإيراد عليه
٥٨ ص
(٣١)
الأمر الثاني صغرويّة المقام لكبرى التزاحم
٦١ ص
(٣٢)
الأمر الثالث إلحاق تعدّد الإضافات بتعدّد الجهات
٦٨ ص
(٣٣)
فصل في أنّ النهي عن الشيء هل يقتضي فساده أم لا؟
٧٠ ص
(٣٤)
تقديم امور
٧٠ ص
(٣٥)
الأوّل الفرق بين هذه المسألة ومسألة الاجتماع
٧٠ ص
(٣٦)
الثاني الوجه في عدّ المسألة من المسائل اللفظيّة
٧٠ ص
(٣٧)
الثالث دخول النهي التنزيهيّ والغيريّ في محلّ البحث
٧١ ص
(٣٨)
الرابع المراد من العبادة في محلّ النزاع
٧٣ ص
(٣٩)
الخامس تحرير محلّ النزاع
٧٤ ص
(٤٠)
السادس المراد من الصحّة والفساد
٧٤ ص
(٤١)
السابع الأصل في المسألة
٨٠ ص
(٤٢)
الثامن أقسام تعلّق النهي بالعبادة
٨١ ص
(٤٣)
بيان الحقّ في المسألة
٨٣ ص
(٤٤)
المقام الأوّل في العبادات
٨٤ ص
(٤٥)
المقام الثاني في المعاملات
٨٧ ص
(٤٦)
تذنيب حول ما حكي عن أبي حنيفة والشيبانيّ
٨٩ ص
(٤٧)
المقصد الثالث في المفاهيم
٩١ ص
(٤٨)
مقدّمة في تعريف المفهوم
٩٣ ص
(٤٩)
فصل مفهوم الشرط
٩٦ ص
(٥٠)
ملاك ثبوت المفهوم
٩٦ ص
(٥١)
الوجوه المذكورة في إثبات العلّيّة المنحصرة للشرط
٩٨ ص
(٥٢)
أدلّة المنكرين للمفهوم
١٠٣ ص
(٥٣)
بقي هاهنا امور
١٠٥ ص
(٥٤)
الأمر الأوّل المراد من انتفاء الحكم
١٠٥ ص
(٥٥)
إشكال ودفع
١٠٦ ص
(٥٦)
الأمر الثاني تعدّد الشرط ووحدة الجزاء
١٠٨ ص
(٥٧)
الأمر الثالث تداخل المسبّبات وعدمه
١١١ ص
(٥٨)
فصل مفهوم الوصف
١١٨ ص
(٥٩)
تذنيب في اختصاص النزاع بالوصف الأخصّ من موصوفه
١٢٠ ص
(٦٠)
فصل مفهوم الغاية
١٢٣ ص
(٦١)
فصل مفهوم الحصر
١٢٧ ص
(٦٢)
الجملة المشتملة على كلمة «إلّا»
١٢٧ ص
(٦٣)
الجملة المشتملة على «إنّما»
١٣٠ ص
(٦٤)
الجملة المشتملة على «بل» الإضرابيّة
١٣٠ ص
(٦٥)
تعريف المسند إليه باللام
١٣١ ص
(٦٦)
فصل مفهوم اللقب والعدد
١٣٢ ص
(٦٧)
المقصد الرابع في العامّ والخاصّ
١٣٥ ص
(٦٨)
فصل تعريف العامّ وأقسامه
١٣٧ ص
(٦٩)
تعريف العامّ
١٣٧ ص
(٧٠)
أقسام العامّ
١٣٨ ص
(٧١)
فصل أدوات العموم
١٤١ ص
(٧٢)
فصل دلالة العامّ على العموم متوقّف على إطلاقه
١٤٣ ص
(٧٣)
فصل حجّيّة العامّ المخصّص في الباقي
١٤٦ ص
(٧٤)
المشهور بين الأصحاب
١٤٦ ص
(٧٥)
احتجاج النافين والجواب عنه
١٤٧ ص
(٧٦)
فصل هل يسري إجمال المخصّص إلى العامّ
١٥٢ ص
(٧٧)
الشبهة المفهوميّة
١٥٢ ص
(٧٨)
الشبهة المصداقيّة
١٥٣ ص
(٧٩)
إيقاظ استيعاب العدم الأزليّ
١٥٧ ص
(٨٠)
وهم وإزاحة
١٥٩ ص
(٨١)
عدم إحراز مصاديق العامّ بأصالة عدم التخصيص
١٦٢ ص
(٨٢)
فصل العمل بالعامّ قبل الفحص عن المخصّص
١٦٤ ص
(٨٣)
إيقاظ الفرق بين الفحص هاهنا والفحص في الاصول العمليّة
١٦٦ ص
(٨٤)
فصل الخطابات الشفاهيّة
١٦٨ ص
(٨٥)
بيان محلّ النزاع
١٦٨ ص
(٨٦)
فصل ثمرة عموم الخطابات الشفاهيّة
١٧٣ ص
(٨٧)
فصل تعقيب العامّ بضمير يرجع إلى بعض أفراده
١٧٨ ص
(٨٨)
فصل التخصيص بالمفهوم المخالف
١٨٢ ص
(٨٩)
فصل الاستثناء المتعقّب لجمل متعدّدة
١٨٥ ص
(٩٠)
فصل تخصيص العامّ الكتابيّ بخبر الواحد
١٨٨ ص
(٩١)
الدليل على التخصيص
١٨٨ ص
(٩٢)
أدلّة المخالفين والجواب عنها
١٨٩ ص
(٩٣)
فصل دوران الأمر بين النسخ والتخصيص
١٩١ ص
(٩٤)
حالات الخاصّ والعامّ ، وأحكامها
١٩١ ص
(٩٥)
حقيقة النسخ
١٩٤ ص
(٩٦)
الثمرة بين التخصيص والنسخ
١٩٧ ص
(٩٧)
المقصد الخامس في المطلق والمقيّد والمجمل والمبيّن
١٩٩ ص
(٩٨)
فصل تعريف المطلق وبيان ما يطلق عليه
٢٠١ ص
(٩٩)
تعريف المطلق
٢٠١ ص
(١٠٠)
ما يطلق عليه المطلق
٢٠٢ ص
(١٠١)
فصل مقدّمات الحكمة؟
٢١٢ ص
(١٠٢)
ما هو مقدّمات الحكمة؟
٢١٢ ص
(١٠٣)
المراد من كون المتكلّم
٢١٥ ص
(١٠٤)
بقي شيء الأصل عند الشكّ في كون المتكلّم في مقام البيان
٢١٧ ص
(١٠٥)
الانصراف وأنواعه
٢١٨ ص
(١٠٦)
تنبيه فيما إذا كان للمطلق جهات عديدة
٢١٩ ص
(١٠٧)
فصل المطلق والمقيّد المتنافيان وكيفيّة الجمع بينهما
٢٢٠ ص
(١٠٨)
تنبيه في عدم اختصاص التقييد بالحكم التكليفيّ
٢٢٣ ص
(١٠٩)
تبصرة لا تخلو من تذكرة اختلاف نتيجة مقدّمات الحكمة
٢٢٣ ص
(١١٠)
فصل في المجمل والمبيّن
٢٢٥ ص
(١١١)
المقصد السادس في بيان الأمارات المعتبرة شرعا أو عقلا
٢٢٧ ص
(١١٢)
مباحث القطع
٢٢٩ ص
(١١٣)
تمهيد في أقسام حالات المكلّف
٢٣٠ ص
(١١٤)
أحكام القطع وأقسامه
٢٣٣ ص
(١١٥)
الأمر الأوّل لزوم العمل بالقطع عقلا
٢٣٣ ص
(١١٦)
الأمر الثاني التجرّي والانقياد
٢٣٥ ص
(١١٧)
المختار من حكم التجرّي
٢٣٦ ص
(١١٨)
عدم تغيّر الواقع في القطع بخلافه
٢٣٨ ص
(١١٩)
الاستدلال على المختار بالنقل
٢٤٢ ص
(١٢٠)
استدلال المحقّق السبزواريّ ، والمناقشة فيه
٢٤٣ ص
(١٢١)
توهّم صاحب الفصول ، والجواب عنه
٢٤٤ ص
(١٢٢)
الأمر الثالث أقسام القطع وأحكامها
٢٤٤ ص
(١٢٣)
القطع الطريقيّ
٢٤٤ ص
(١٢٤)
القطع الموضوعيّ
٢٤٥ ص
(١٢٥)
قيام الأمارات مقام القطع الطريقيّ
٢٤٧ ص
(١٢٦)
عدم قيام الأمارات مقام القطع الموضوعيّ
٢٤٨ ص
(١٢٧)
عدم قيام غير الاستصحاب من الاصول مقام القطع الطريقيّ
٢٥٠ ص
(١٢٨)
عدم قيام الاستصحاب مقام القطع الموضوعيّ
٢٥٠ ص
(١٢٩)
العدول عمّا في درر الفوائد
٢٥١ ص
(١٣٠)
الأمر الرابع امتناع أخذ القطع بحكم في موضوع نفسه أو مثله أو ضدّه
٢٥٤ ص
(١٣١)
الأمر الخامس الموافقة الالتزاميّة
٢٥٧ ص
(١٣٢)
الأمر السادس حجّيّة قطع القطّاع
٢٦١ ص
(١٣٣)
الأمر السابع حجّيّة العلم الإجماليّ
٢٦٤ ص
(١٣٤)
المقام الأوّل في ثبوت التكليف بالعلم الإجماليّ وعدمه
٢٦٤ ص
(١٣٥)
المختار في المقام
٢٦٤ ص
(١٣٦)
القول الثاني وبيان ضعفه
٢٦٨ ص
(١٣٧)
المقام الثاني في كفاية العلم الإجماليّ وعدمه
٢٧٠ ص
(١٣٨)
مباحث الظنّ
٢٧٥ ص
(١٣٩)
تقديم امور
٢٧٦ ص
(١٤٠)
أحدها عدم كون الحجّيّة من لوازم الأمارة
٢٧٦ ص
(١٤١)
ثانيها إمكان التعبّد بالأمارة غير العلميّة
٢٧٧ ص
(١٤٢)
المراد من الإمكان
٢٧٧ ص
(١٤٣)
محاذير التعبّد بالأمارات
٢٨٠ ص
(١٤٤)
الجواب عن المحاذير الثلاثة
٢٨٠ ص
(١٤٥)
ثالثها تأسيس الأصل في المسألة
٢٨٧ ص
(١٤٦)
فصل حجّيّة الظواهر
٢٩٠ ص
(١٤٧)
المختار حجّيّة الظواهر مطلقا
٢٩٠ ص
(١٤٨)
رأى المحقّق القميّ حجّيّة الظواهر في خصوص من قصد إفهامه
٢٩٠ ص
(١٤٩)
قول الأخباريّين عدم حجّيّة ظواهر الكتاب
٢٩١ ص
(١٥٠)
اختلاف القراءة يمنع عن التمسّك بظاهر الكتاب
٢٩٥ ص
(١٥١)
فصل عدم حجّيّة قول اللغويّ
٢٩٧ ص
(١٥٢)
فصل حجّيّة إجماع المنقول
٣٠٠ ص
(١٥٣)
الأمر الأوّل الملاك في حجّيّة الإجماع
٣٠١ ص
(١٥٤)
الأمر الثاني اختلاف الألفاظ الحاكية للإجماع
٣٠٢ ص
(١٥٥)
الأمر الثالث حجّيّة الإجماع المنقول الكاشف عن رأي المعصوم
٣٠٢ ص
(١٥٦)
تنبيهات مبحث الإجماع المنقول
٣٠٥ ص
(١٥٧)
الأوّل بطلان الطرق المتقدّمة لاستكشاف رأي الإمام
٣٠٥ ص
(١٥٨)
الثاني تعارض الإجماعات المنقولة
٣٠٦ ص
(١٥٩)
الثالث نقل التواتر بخبر الواحد
٣٠٧ ص
(١٦٠)
فصل عدم حجّيّة الشهرة الفتوائيّة
٣٠٨ ص
(١٦١)
فصل حجّيّة خبر الواحد
٣١٠ ص
(١٦٢)
المشهور بين الأصحاب
٣١٠ ص
(١٦٣)
إنّ المسألة اصوليّة
٣١٠ ص
(١٦٤)
أدلّة القائلين بعدم حجّيّة خبر الواحد ، والجواب عنها
٣١١ ص
(١٦٥)
فصل الآيات الّتي استدلّ بها على حجّيّة خبر الواحد
٣١٥ ص
(١٦٦)
الدليل الأوّل آية النبأ
٣١٥ ص
(١٦٧)
الإشكال الأوّل ، والجواب عنه
٣١٨ ص
(١٦٨)
الإشكال الثاني ، والجواب عنه
٣١٩ ص
(١٦٩)
الإشكال الثالث ، والجواب عنه
٣٢٤ ص
(١٧٠)
الدليل الثاني آية النفر
٣٢٥ ص
(١٧١)
الدليل الثالث آية الكتمان
٣٣٠ ص
(١٧٢)
الدليل الرابع آية السؤال
٣٣١ ص
(١٧٣)
الدليل الخامس آية الاذن
٣٣١ ص
(١٧٤)
فصل في الأخبار الّتي دلّت على اعتبار أخبار الآحاد
٣٣٤ ص
(١٧٥)
فصل في الإجماع على حجّيّة الخبر
٣٣٨ ص
(١٧٦)
الوجه الأوّل الإجماع القوليّ
٣٣٨ ص
(١٧٧)
الوجه الثاني الإجماع العمليّ
٣٣٩ ص
(١٧٨)
الوجه الثالث سيرة العقلاء
٣٣٩ ص
(١٧٩)
فصل في الوجوه العقليّة الّتي اقيمت على حجّيّة خبر الواحد
٣٤٤ ص
(١٨٠)
الوجه الأوّل دليل الانسداد الصغير
٣٤٤ ص
(١٨١)
الوجه الثاني ما ذكره صاحب الوافية
٣٤٩ ص
(١٨٢)
الوجه الثالث ما أفاده صاحب هداية المسترشدين
٣٥١ ص
(١٨٣)
فصل في الوجوه الّتي أقاموا على حجّيّة الظنّ
٣٥٣ ص
(١٨٤)
الوجه الأوّل قاعدة رفع الضرر المظنون
٣٥٣ ص
(١٨٥)
الوجه الثاني قاعدة قبح ترجيح المرجوح على الراجح
٣٥٥ ص
(١٨٦)
الوجه الثالث الجمع بين قاعدتي الاحتياط ونفي الحرج
٣٥٦ ص
(١٨٧)
الوجه الرابع دليل الانسداد
٣٥٧ ص
(١٨٨)
فصل الظنّ بالطريق والظنّ بالواقع
٣٦٣ ص
(١٨٩)
التحقيق حجّيّة الظنّ بهما
٣٦٣ ص
(١٩٠)
منشأ توهّم الاختصاص بالظنّ بالواقع
٣٦٤ ص
(١٩١)
منشأ توهّم الاختصاص بالظنّ بالطريق
٣٦٤ ص
(١٩٢)
فصل الكشف والحكومة
٣٦٩ ص
(١٩٣)
صحّة تقرير مقدّمات الانسداد على نحو الحكومة
٣٧٠ ص
(١٩٤)
عدم صحّة تقرير المقدّمات على نحو الكشف
٣٧٠ ص
(١٩٥)
وهم ودفع
٣٧١ ص
(١٩٦)
التفصيل بين محتملات الكشف
٣٧١ ص
(١٩٧)
تعميم النتيجة على الكشف ، والجواب عنه
٣٧٢ ص
(١٩٨)
فصل الإشكال في خروج القياس عن عموم نتيجة دليل الانسداد
٣٧٤ ص
(١٩٩)
تقرير الإشكال
٣٧٤ ص
(٢٠٠)
الجواب عن الإشكال
٣٧٥ ص
(٢٠١)
فساد ما ذكره بعض المحقّقين في الجواب عن الإشكال
٣٧٦ ص
(٢٠٢)
فصل الظنّ المانع والممنوع
٣٧٨ ص
(٢٠٣)
فصل عدم الفرق بين أقسام الظنّ بالحكم
٣٧٩ ص
(٢٠٤)
تنبيه
٣٧٩ ص
(٢٠٥)
فصل الظنّ بالفراغ
٣٨١ ص
(٢٠٦)
خاتمة
٣٨٢ ص
(٢٠٧)
الأمر الأوّل حكم الظنّ في الاصول الاعتقاديّة
٣٨٢ ص
(٢٠٨)
الأمر الثاني الترجيح والوهن بالظنّ
٣٨٥ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص

كفاية الأصول - ط جماعة المدرسین - الآخوند الخراساني، الشيخ محمد کاظم - الصفحة ٢١٧ - بقي شيء الأصل عند الشكّ في كون المتكلّم في مقام البيان

جيّدا [١].

وقد انقدح بما ذكرنا أنّ النكرة في دلالتها على الشياع والسريان أيضا تحتاج ـ فيما لا يكون هناك دلالة حال أو مقال ـ إلى مقدّمات الحكمة [٢] ، فلا تغفل.

بقي شيء : [الأصل عند الشكّ في كون المتكلّم في مقام البيان]

وهو أنّه لا يبعد أن يكون الأصل فيما إذا شكّ في كون المتكلّم في مقام بيان تمام المراد هو كونه بصدد بيانه. وذلك لما جرت عليه سيرة أهل المحاورات من التمسّك بالإطلاقات فيما إذا لم يكن هناك ما يوجب صرف وجهها إلى جهة خاصّة [٣].


[١] وأورد المحقّق الأصفهانيّ على ما استشهد به المصنّف ; بأنّ المقيّد المنفصل إنّما يكشف عن عدم كون المتكلّم في مقام البيان من جهة القيد ، لا من سائر الجهات. وانكشاف عدم كونه في مقام البيان من جهة لا يلازم انكشاف عدم كونه في مقام البيان من سائر الجهات ، ولذا يمكن التمسّك بالإطلاق في سائر الجهات. نهاية الدراية ١ : ٦٧١.

[٢] وفي النسخ المخطوطة : «من مقدّمات الحكمة». والصحيح ما أثبتناه.

[٣] لا يخفى : أنّ للشكّ في كونه في مقام البيان صورتين :

الأولى : أن لا يحرز أنّه في مقام البيان من أيّ جهة من الجهات ، بل دار الأمر بين أن يكون في مقام البيان وأن يكون في مقام الإهمال من جميع الجهات ، كما إذا شكّ في قوله تعالى : (أَحَلَّ اللهُ الْبَيْعَ) البقرة / ٢٧٥ ، هل يكون في مقام بيان أصل التشريع أو في مقام بيان تمام المراد؟

الثانية : أن يحرز أنّه في مقام البيان من جهة خاصّة ويشكّ في كونه في مقام البيان من جهة اخرى ، كما قال الله تعالى : (فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ) المائدة / ٤ ، ونعلم بإطلاقه من جهة أنّ حلّيّة أكله لا تحتاج إلى الذبح ، سواء كان إمساكه من الحلقوم أو من موضع آخر ، كان إلى القبلة أو إلى غيرها ؛ ولا نعلم أنّه في مقام البيان من جهة طهارة محلّ الإمساك أو نجاسته.

ظاهر كلام المصنّف ; ثبوت بناء العقلاء على حمل كلام المتكلّم على كونه في مقام البيان في كلتا الصورتين. وتبعه المحقّق العراقيّ على ما في نهاية الأفكار ٢ : ٥٧٧.

وخالفه السيّدان العلمان : الإمام الخمينيّ والمحقّق الخوئيّ ـ تبعا للمحقّق النائينيّ ـ ، بدعوى عدم قيام بناء العقلاء على حمل كلام المتكلّم على كونه في مقام البيان في الصورة الثانية. مناهج الوصول ٢ : ٣٢٨ ـ ٣٢٩ ، المحاضرات ٥ : ٣٦٨ ـ ٣٦٩ ، أجود التقريرات ١ : ٥٣١.