طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٥٢١ - ٩٤٨ السيد دلدار علي النقوى
و (الاربعون حديثا) فى فضل العلم و العلماء ذكرناه فى (الذريعة) ج ١ ص ٤١٥ و (أساس الأصول) في الرد على (الفوائد المدنية) للاسترابادي طبع في الهند مع تقريظ كل من السيد مهدى بحر العلوم، و السيد علي الطباطبائى صاحب (الرياض) ، و رأيت نسخة منه بخط الشيخ العالم احمد بن محمد علي الشهير بابن سلطان الحائرى فرغ من كتابتها سنة ١٢١٤ هـ و قد رد عليه الميرزا محمد الاخبارى المقتول سنة ١٢٣٢ هـ. على ما هو ديدنه بالنسبة الى عامة معاصريه بكتاب سماه (معاول العقول لقلع أساس الأصول) و أساء فيه الأدب بالنسبة الى العلامة المؤلف المترجم له، بل الى أعاظم الاساطين، و الف جماعة من تلامذة المؤلف في الرد على الاخبارى كتاب (مطارق الحق و اليقين في كسر معاول الشياطين) كما فصلناه في (الذريعة) ج ٢ ص ٤-٥ و مما طبع أيضا حاشية (شرح سلم العلوم) للمولى حمد اللّه السنديلوى في المنطق. طبع بعضها على هامش شرح السلم كما ذكرناه فى (الذريعة) ج ٦ ص ١٢٣ و (حسام الاسلام و سهام الملام) في نقض الباب السادس من (التحفة الدهلوية) فى مباحث النبوة، و هو فارسي طبع طبعا رديا أول ظهور الطباعة في الهند سنة ١٢١٥ هـ. كما ذكرناه في (الذريعة) ج ٥ ص ١٢ و (ذو الفقار) فى رد الباب الثانى عشر من «التحفة» ذكرناه في «الذريعة» ج ١٠ ص ٤٤ و «رسالة في الغيبة» ذكرناها في ج ١١ و «الصوارم الا لاهية» فى نقد الباب الخامس من «التحفة» فى الالآهيات، و «عماد الاسلام» فى علم الكلام و يسمى أيضا بـ «مرآة العقول» برز منه خمس مجلدات فى اصول الدين الخمسة طبع منها التوحيد و العدل و النبوة في لكنهو سنة ١٣١٨ هـ. في المطبعة التي أسست له و سميت باسمه، و «منتهى الافكار» فى أصول الفقه انتقد ١٣١٨ هـ. فى المطبعة التى أسست له و سميت باسمه، و «منتهى الافكار» فى أصول الفقه انتقد به جملة من مطالب القوانين فهذه عشرة كتب من آثاره قد طبعت، و له مؤلفات اخرى لم تزل مخطوطة، منها: اجازة كبيرة لولده سلطان العلماء السيد محمد، و «اثارة الأحزان» في مقتل الحسين عليه السلام، و حاشية على «شرح هداية الحكمة» لصدر الدين الشيرازى صاحب «الاسفار» نقض فيها جملة من أقوال المولوى عبد العلى الحنفي، و العلامة الكبير تفضل حسين الكشميرى من علماء الشيعة الافاضل، و فيها «رسالة المثناة بالتكرير» و