طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٥٠٤ - ٩٢٥ السيد خليفة الاحسائى النجفى
من مشاهير عصره.
كان من الفقهاء الافاضل و العلماء الاعلام، ولد في حدود سنة ١١٩٥ هـ. كما يظهر من بعض آثاره التى رأيت جملة منها، و كان من تلاميذ صاحب (الرياض) و قد اختصر الشرح الصغير الذي الفه استاذه في حياته فانه فرغ منه في سنة ١٢٢٨ هـ. رأيته مع غيره من كتبه و لا أدري لمن صار بعد بيعها و توزعها، و قد كتب بخطه كثيرا من الكتب من أوائل بلوغه الى أواخر عمره، و قد كانت كل تلك المخطوطات في مكتبته و رأيتها قبل أن تقدم للبيع، فقد رأيت بخطه (شرح الشمسية) كتبه عند قراءته له على السيد عبد القادر بن حسين التوبلي البحراني و تأريخ كتابته سنة ١٢١٠ هـ. فيظهر انه كان في التأريخ شابا قادرا على الاستنساخ و الكتابة، و قد فرغ من قراءته على استاذه المذكور سنة ١٢١٣ هـ. كما كتبه بخطه على نسخة اخرى من (الشمسية) تأريخ كتابتها ١٢٢٩ هـ.
و قد دون المترجم له بخطه على هامش هذه النسخة حواشي السيد شريف الجرجاني، و كانت هذه النسخة للشيخ خميس الجزائري ملكها في سنة ١٠٤٥ هـ. ثم ملكها ابنه الشيخ أبو طالب الجزائري، ثم المترجم له، كتب بخطه كثيرا من الكتب العلمية الدراسية و المظنون انه نسخها لغرض دراستها منها (القوانين) فرغ منه في كربلاء سنة ١٢٢٧ هـ.
عبر عن نفسه في آخره: بالموسوي أصلا و الاحسائي مولدا و منشئا. و منها (منية اللبيب) في شرح (التهذيب) للأعرجى فرغ منه سنة ١٢٢٨ هـ. و كتب بعض اجوبة المسائل لصاحب (الرياض) في حياته سنة ١٢١٨ هـ. فلا يبعد تتلمذه عليه يومئذ فى كربلاء، و كتب معظم (المسالك) في مجلد كبير من أول العتق الى آخر اللقطة. ثم وقفه لولده السيد محمد نسلا بعد نسل حتى الانقراض و حينئذ للمؤمنين، و تأريخ وقفه خامس شوال سنة ١٢٣٠ هـ. و كتب أيضا شرح ابن الناظم على (الالفية) في سنة ١٢٢١ هـ. كل هذه الكتب رأيتها في مكتبته في النجف الاشرف، و رأيت عدة كتب اخرى في مكتبات متفرقة عليها تملك المترجم له أيضا منها: (المسالك) رأيته في (مكتبة الشيخ مشكور الحولاوي) في النجف عبر عن نفسه بابن السيد علي الاحسائي و (فروع الكافي) ملكه