طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٧١٩ - ١٣١١ الشيخ عبد الحسين اليزدي
ذكره فى (الحصون المنيعة) فقال: كان ذا فهم وقاد، سريع البديهة جدا حتى أنه لينظم القصيدة و القصيدتين فى الآن الواحد من دون توان، و لقد حدثني غير واحد من أنه اتفق معه و هو مشغول بالانشاء و حوله من الكتاب جماعة يصدر لبعض و يعجز لآخر على وجه ينشي للجميع بسرعة بداهته، و كانت له اليد الطولى في جميع فنون الشعر قريضها و غيره من بدويها و حضريها مما هو متعارف فى هذه الأزمان، بل كان اعجوبة فى الفذلكات و الظرائف و حسن الأجوبة الحاضرة نثرا و نظما... الخ.
و كانت له رحمه اللّه صلات بالعلماء و الزعماء و الأشراف، فقد عاشرهم و حظى بتقديرهم و احترامهم، و له فيهم مدائح و مراث و تهان، اختص بـ (وادي) رئيس قبيلة زبيد فمدحه بغرر من الشعر و كان يبالغ في اكرامه و يجزل العطاء له و نال منه الجاه و الثروة، و حسنت حاله بواسطته...
توفي في شهر صفر سنة ١٢٧١ هـ و دفن في مقبرة اسرته في الصحن الشريف، و له من الآثار منظومة فى النحو، و ديوان جمعه البحاثة الشيخ محمد السماوي رأيته في مكتبته، و كان أخوه الشيخ علي من الفضلاء أيضا، و ابن أخيه الشيخ جواد كان من العلماء المعمرين أيضا و أئمة الجماعة في النجف توفي فى سنة ١٣٢٢ هـ و له رسالة فى في تراجم آل أبى جامع ذكر فيها عمه المترجم له، و له ترجمة في (الطليعة) و غيرها أيضا.
١٣١١ الشيخ عبد الحسين اليزدي
هو الشيخ الآغا عبد الحسين بن الآغا محمد مهدي بن محمد اسماعيل بن محمد مهدي بن محمد صادق الاردستاني الپاشنه طلائى اليزدي عالم تقي.
كان من أهل العلم الأجلاء و من الفقهاء الأتقياء، توفي في اصفهان و دفن فى تكية الحاج محمد جعفر الآبادئي كما ذكره في (تذكرة القبور) و أخوه الشيخ عبد الصالح من علماء يزد كان حيا فى سنة ١٣٢٤ هـ و مر ذكر عمهما الآغا محمد حسين