طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٦٩٢ - ١٢٥٧ الشيخ عباس الطهراني
الموسوي تلميذ الميرزا محمد الاخباري في كتابه (اللوامع المحمدية) في نصرة طريقة استاذه-و كان ألفه باسم السلطان محمد شاه-و قد أثنى على المترجم له ثناء بلغ الحد، فمما وصفه به قوله: «آية اللّه الاستاذ الأفخم و الفيلسوف الأعظم و البحر الخضم لسان العرب قدوة العلماء الراسخين، معلم الحكماء الأساطين، العالم العامل، الورع الكامل الشيخ عباس بن مسلم الايرواني الملقب بحاج ميرزا أقاسي... الخ» .
أقول: الى كثير من أمثال ذلك مما أسقطناه، مع أن المسموع من الثقات العارفين خلاف ذلك كله، و قد كان مبنى كتاب (اللوامع) على خلاف الحق و الواقع، و لما اطلعت عليه بادرت الى الاشارة اليه مخافة أن يغتر به البسطاء.
نعم كان المترجم له على شيء من الفضل لكنه كان يرى لنفسه أكثر مما كان عليه، و له آثار منها (السهام العباسية) فارسي ألفه أوان حرب السلطان فتح علي شاه القاجاري مع الروس، و هو موجود في (المكتبة الرضوية) بخراسان. و يوجد فى بعض مكتبات بروجرد كتاب باسم (مصابيح محمدية) فارسي في الاصول و الفروع، ألف باسم السلطان محمد شاه و هو منسوب الى المترجم له و اللّه العالم و قد وفق المترجم له في آخر عمره لمجاورة العتبات بالعراق و بها توفي في سنة ١٢٦٥ هـ.
١٢٥٧ الشيخ عباس الطهراني
... -بعد ١٢٩٢
هو الشيخ عباس بن موسى بن عباس الطهراني عالم بارع.
رأيت من آثاره في (مكتبة الشيخ محمد علي الاوردوبادي) في النجف رسالة في شرح قول الحكماء: بسيط الحقيقة كل الأشياء. و شرح حديث كنت كنزا مخفيا.
فرغ منهما فى سنة ١٢٩٢ هـ مما يدل على حياته في التاريخ و اللّه أعلم كم عاش بعد ذلك. و من آثاره يظهر أنه كان على جانب من الفضل و الكمال.