طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٦٩٠ - ١٢٥٥ الشيخ عباس القرشى
أبيها فلم يزوجه منها رغم صلته به و احترامه له، و اشتد به الغرام و الهيام و مرض عند ما يئس منها و كان ذلك سببا لوفاته في تلك السن و له فيها شعر راق. و تجد تفصيل ذلك و مختلف الأقوال فيه فى مقدمة ديوانه الذى نشره الشيخ محمد علي اليعقوبي في النجف عام ١٣٧٥ هـ و قد أحصى هناك مصادر ترجمته من كتب و مجلات
١٢٥٤ الشيخ عباس الكرمانشاهى
... بعد ١٢٦٦
هو الشيخ المولى عباس بن علي أكبر الدامغانى الكرمانشاهي عالم فاضل.
له آثار منها (الجهادية) فى المقتل، و (منبع الدموع) في ثلاث مجلدات فرغ من مجلده الثاني في سنة ١٢٦٦ هـ. مما يدل على حياته فى التاريخ و وفاته بعده.
١٢٥٥ الشيخ عباس القرشى
... -١٢٩٩
هو الشيخ عباس الشهير بمدّثر ابن الشيخ محمد بن عبد علي بن الشيخ علي بن الشيخ محمد بن الشيخ مسعود بن عمارة القرشي الجعفري النجفي من شعراء عصره، (آل القرشي) -و يقال: الگريشي بالكاف الفارسية-من الأسر المعروفة في النجف ترجع بنسبها الى ربيعة من فخذ يعرف بالجعافرة، برز فيها بعض العلماء و الادباء أشهرهم الشيخ نوح الجعفري كان من أكابر علماء عصره كما يأتي. و في الأسرة جماعة غيره من أهل الفضل منهم المترجم له.
ذكره صاحب (الحصون المنيعة) فقال: كان لغويا شاعرا ماهرا بليغا لبيبا مترسلا، نشأ في النجف محبا للعلم و الأدب فحضر على جملة من الفضلاء و تعاطى الشعر و كان ذا قريحة جيدة فبرع في نظم الشعر، ثم سافر فى طلب المعيشة فجاب البلاد و دخل ايران و الشام و حلب و القسطنطينية، و صار مصححا فى مطبعة الجوائب بالأستانة و دخل جبل عامل و مدح امراءها، ثم مات له أخ فى ايران و مضى اليها