طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٦٦٦ - ١٢٠٦ السيد صبغة اللّه الكاظمى
به العلامة الشيخ يوسف البحراني صاحب (الحدائق) لأنه أهل للدعاء له بهذا التجليل فى ذلك العصر، و عليه فيحتمل أن يكون الشيخ صالح إبنه غير حاضر أو غير قابل للصلاة عليه عند وفاته أما لصغر سنه أو احتراما لمقام الوحيد البهبهاني الذي صلى على الشيخ يوسف. و لعله جد المنسوبين اليه اليوم المعروفين بـ (الحدائقى) -يعني آل صاحب الحدائق-أو أنهم من ولد إبنه الآخر الشيخ حسن الذي كتب بخطه ترجمة أبيه الشيخ يوسف على ظهر نسخة من (لؤلؤة البحرين) من تصانيف والده، و قد وقعت تلك النسخة فى يد العلامة المولى حبيب اللّه الكاشاني و نقل عنها فى كتابه (لباب الالقاب) الذي طبع أخيرا. و قد ذكرنا الشيخ حسن بن يوسف فى ص ٣٦١
١٢٠٦ السيد صبغة اللّه الكاظمى
هو السيد صبغة اللّه بن السيد جعفر بن أبي اسحاق الدارابي البروجردي عالم جليل.
ولد فى النجف الاشرف و توفي بعد والده بسنين في كربلاء و دفن بها، كان من العلماء الاجلاء المتكلمين المفسرين، رأيت من آثاره (درة الصفا في تفسير أئمة الهدى) و هو أخصر من (تفسير الصافي) كان المجلد الثاني منه-الذي هو من سورة الكهف الى سورة يس-في النجف عند السيد أبي القاسم الاصفهاني الصفوي صهر الاخلاقي المعروف المولى حسين قلي الهمداني، و قد ألحق بآخر هذا الجزء رسالة فى بعض الآيات المنسوخة، و رأيت الجزء الاول منه عند السيد محمد علي هبة الدين الشهرستاني و يظهر منه انه سماه بـ (بصائر الايمان فى تفسير القرآن) و له شرح الدرة فى الفقه للسيد مهدى بحر العلوم سماه (مفاتيح الكلام) كما هو مكتوب على ظهره، أو (مفتاح المفاتيح) كما فى ديباجة مجلد الطهارة منه الذى رأيته فى كتب السيد محمد اليزدى فى النجف و انتقل بالبيع الى المرحوم الشيخ جعفر محبوبة صاحب (ماضي النجف و حاضرها) و قد كتب المؤلف على ظهره فى لكنهو