طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٦٤٨ - ١١٧٧ السيد صافى النجفي
و سلوكه، كما فى كتابه (أخبار الأسرار) الذى ألفه سنة ١٢٩٧ هـ. و طبع فى سنة ١٣٠٠ كما ذكرناه في ج ١ ص ٣٢٠.
هاجر المترجم له الى طهران فحصلت له مكانة مرموقة و رأس رآسة دينية و حظى بزعامة واسعة و صارت له كلمته المسموعة فى الدولة و الملة، و رجع الى العتبات المقدسة ثانية بصحبة السلطان ناصر الدين شاه القاجارى فى زيارته المشهورة للعراق سنة ١٢٨٧ هـ و ترتبت على سفره فوائد كثيرة، و عاد معه مشتغلا بالترويج و خدمة الدين و نشر الأحكام و غير ذلك من الوظائف الشرعية الى أن توفى فى ربيع الثانى سنة ١٣٠٠ هـ. و دفن حيث مقبرته المشهورة قرب باب مشهد السيد عبد العظيم الحسني بالري، و قد كتب اجازة لبهاء الدين صدر الشريعة ابن نظام الدولة صرح فيها بأنه يروي عن والده عن السيد المجاهد، و للسيد محمد علي هبة الدين الشهرستانى رسالة خاصة ألفها في أحوال جده الأعلى أبى المعالي الذي هو جد المترجم له أيضا اسمها (صدف اللئالي) فى ترجمة السيد أبى المعالي.
١١٧٦ الشيخ محمد صادق المراغي
هو الشيخ محمد صادق ابن المولى يحيى المراغي عالم فاضل.
كتبت بأمره ترجمة المجلد الأول و الثانى من (البحار) و وصفه كاتب النسخة بقوله:
جناب قدسي ألقاب الآخوند المولى محمد صادق أرشد ولد المرحوم المغفور له الآخوند المولى يحيى المراغي الأصل.. الخ و ليس للخط تأريخ، و المظنون أنه من أوائل هذه المئة، رأيت النسخة عند العلامة المرحوم السيد مهدى الصدر في الكاظمية.
١١٧٧ السيد صافى النجفي
هو السيد صافى بن السيد جاسم بن السيد محمد بن السيد أحمد بن السيد عبد العزيز الموسوي النجفي-جد الاسرة النجفية المعروفة بآل الصافي-من علماء عصره.
ألف حفيده الفاضل السيد محمد أمين بن السيد علي ابن المترجم له كتابا في أحوال