طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٦٤٢ - ١١٦٧ السيد صادق الفحام النجفى
ببحر العلوم و كان مختصا به، و كانت بينه و بين الشيخ محمد رضا النحوى مودة اكيدة و مراسلة شعرية أدبية، و له في مجلس السيد نوادر كثيرة مع أدباء عصره و اعيان شعراء دهره الخ.
و ذكره السيد حسن الصدر في (التكملة) و الشيخ محمد السماوي في (الطليعة) و ترجمه المولى حسن الزنوزي في (رياض الجنة) و ذكر أنه ادرك صحبته مدة و وصفه بالعالم الفاضل الأديب الكامل، و ذكر ان له رسالة في حل لغز المولى هادي المشهدي في لفظي جعفر و صدر، و ترجمه مؤلف (مطلع الشمس) وعده من علماء طوس نظرا لتوقفه فيها مدة.
توفي في النجف في الحادي و العشرين من شعبان أو شهر رمضان سنة ١٢٠٥ هـ و دفن في داره بمحلة البراق، ورثاه الكثير من علماء و شعراء عصره، منهم الشيخ محمد رضا النحوي، قال في آخرها مؤرخا وفاته:
و عزاك من عزاك عنه مؤرخا # (على الصادق الود السما أمطرت دما)
و رثاه الشيخ مسلم الجصاني بقصيدة مادة التأريخ منها قوله:
فذا حادث فيه يقول مؤرخ # (اسيء الحديث اليوم من رزء صادق)
و رثاه السيد أحمد العطار بقصيدة مادة التأريخ منها قوله:
و غداة عم مصابه أرخت[قد # فجئت برزء الصادق العلماء]
و رثاه أيضا السيد محمد زيني و الحسين بن ابراهيم جاووش الحلي و غيرهما، و قد ترك رحمه اللّه آثارا قيمة رأيت منها[شرح الشرايع]من أول الطهارة الى صلاة ليلة الفطر بخط يده في مجلد، و رأيت ديوان شعره في[مكتبة الشيخ محمد السماوي]و قد ضم نظمه بقسميه القريض و الحسكة، و لم يحتو على كل ما نظمه فقد رأيت له قصائد عديدة في مجاميع النجف المخطوطة، لم تدون في ديوانه، و رأيت نسخة ثانية منه عند الشيخ محمد علي اليعقوبي في النجف و هي بخط السيد أحمد بن السيد حبيب زوين فرغ من كتابتها سنة ١٢٣٢ هـ. و رأيت كتابه[شرح شواهد قطر الندى]في