طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٦٣٥ - ١١٥٥ الشيخ صادق الانصاري
سامية و اعترف بفضله و بلوغه درجة الاجتهاد غير واحد من الأعلام و المراجع، فعاد الى بلاده فأقبلت عليه الناس و أحبته النفوس، و صار مرجعا في ديار المنتفك يرجع اليه في الأحكام و غيرها.
و كان بالاضافة الى علمه و فضله من أهل التقوى و الصلاح و الأخلاق الفاضلة و السيرة الحسنة، لذلك أصبح مقصدا لكثير من أهل العلم و الفضل من ذوي الحاجات، و كان مع رياسته كثير التواضع للفضلاء و الفقراء الى ان توفي سنة ١٢٩٨ هـ كما ذكره العلامة الشيخ علي كاشف الغطاء فى (الحصون المنيعة) ، و خلف عدة أولاد اكبرهم الشيخ باقر و هو من الفضلاء ايضا، و المترجم له جد العلامة الأديب المعروف الشيخ جواد الشبيبي من طرف الأم، و كان له فضل في تربيته و تهذيبه كما أشرنا اليه فى ترجمته فى الجزء الأول ص ٣٣٧.
١١٥٤ الشيخ محمد صادق الاصفهاني
... -بعد ١٢٠٦
هو الشيخ محمد صادق بن أبي الفتح الأصفهاني أديب فاضل.
رأيت بخطه بعض الكتب العلمية الدراسية التى كتبها لنفسه في أوان اشتغاله بطلب العلم في (المدرسة الباقرية) منها: (مغني اللبيب) فرغ من كتابته في سنة ١٢٠٦ هـ. رأيته عند العلامة التقى الشيخ علي القمي رحمه اللّه فى النجف، و معلوم أنه توفي بعد التأريخ.
١١٥٥ الشيخ صادق الانصاري
... -قبل ١٣٠٠
هو الشيخ صادق بن المولى محمد أمين الدزفولي الأنصاري عالم ورع.
كان من العلماء الفضلاء و أهل الورع و الصلاح، و هو شقيق العلامة الشيخ مرتضى الأنصاري، و اخيه الشيخ منصور، و هو أصغر منهما، و توفي بعدهما قبل سنة ١٣٠٠ ه