طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٦١٦ - ١١٠٧ الشيخ شرف الدين الدزفولي
و لا تزال لها هناك بقايا حتى اليوم، فان معظم فقهاء تلك الأطراف الى الآن اخبارية؛ و لما قتل استاذ المترجم له الميرزا محمد فى الكاظمية سنة ١٢٣٢ هـ. عاد الى وطنه الجزائر و بقي هناك.
و يقال انه رجع عن طريقته الاولى الى طريقة الاصوليين عندما اجتمع بأولاد الشيخ جعفر كاشف الغطاء فى النجف و ذاكرهم و اللّه العالم، و يقال أيضا ان له مسجدا فى تلك الاطراف يعرف باسمه الى الآن؛ و معلوم ان وفاته بعد سنة ١٢٣٢ هـ. التى قتل فيها أستاذه و خرج فيها من الكاظمية، رأيت بخطه مجموعة كتبها بنفسه فيها عدة من رسائل الشيخ حسين العصفوري و غيرها من الفوائد، فرغ من بعضها فى سنة ١٢١٣ هـ. و فيها «النفحة القدسية» و «شارحة الصدور» و غيرهما فى كتب السيد هاشم القزوينى فى كربلا، خلف ولدين الشيخ محمد و الشيخ موسى انقرض الثانى و عقبه اليوم كله من الشيخ محمد و هو والد الشيخ محمد جواد الذى هو والد الشيخ محمد رضا الشبيبي، و الشيخ علي والد الخطيب المعروف الشيخ محمد الشبيبى.
١١٠٦ الشيخ شبير الخاقاني
هو الشيخ شبير بن ذياب الخاقاني فاضل جليل.
رأيت من آثاره (لسان التنين) في أجوبة حفيد زين الدين، يعني الشيخ محمد ابن الشيخ أحمد بن زين الدين الاحسائى، ذكره في (كشف الحجب) ، و يأتي أن الشيخ محمد كان معرضا عن طريقة أبيه فلذا قام الشيخ شبير عليه.
١١٠٧ الشيخ شرف الدين الدزفولي
... -بعد ١٢٨٧
هو الشيخ شرف الدين بن محمد تقي الدزفولي من فضلاء عصره.
كتب بخطه (صراط النجاة) للعلامة الشهير المولى محمد باقر المجلسي صاحب البحار