طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٥٨٨ - ١٠٥٦ الشيخ زين العابدين المراغي
١٠٥٣ المولى زين العابدين المازندرانى
عالم فاضل و أديب كبير. هاجر من بلاده لطلب العلم فمكث في المشهد الرضوى بخراسان عدة سنين مستفيدا من علمائها الاعلام حتى كمل و برع، و اشتغل بالتدريس و الافادة و نشر الاحكام و بقي مجاورا لها الى أن انتقل الى رحمة ربه، ذكره فى (المآثر و الآثار) ضمن ترجمة ولده العلامة المولى محمد ابراهيم الكزازى.
١٠٥٤ الشيخ زين العابدين الهزار جريبي
كان فقيها نبيها متبحرا ماهرا من العلماء الاعلام فى طهران، و كان يؤم الناس فى مسجد (مدرسة الميرزا صالح) المعروف بپايمنار، توفي بها فى أواخر المائة الثالثة عشرة و قام مقامه في مسجده العالم الفقيه الجليل السيد جمال الدين الافجهييء.
١٠٥٥ المولوي زين العابدين الهندي
فاضل جليل و عالم أديب. كان يعرف بميرزا محسن و يلقب بأحمد بهادر، ذكره فى (تذكرة العلماء) و أثنى عليه كثيرا، و يظهر منه انه صار من الامراء و الاعيان الكبراء كان من تلاميذ العلامة الشهير السيد دلدار علي النصير آبادى المتوفي سنة ١٢٣٥ هـ و قد استخرج من كتاب (أساس الاصول) لاستاذه المذكور كتابه (انتصار الحق) فى الاصول و الاخبار كما ذكره في (كشف الحجب) .
١٠٥٦ الشيخ زين العابدين المراغي
... -بعد ١٢٦١
هو الشيخ المولى زين العابدين بن المولى أبي الحسن المراغي فاضل كامل.
كتب بخطه لنفسه (الزبدة) للشيخ البهائى و (حاشية المعالم) للمدقق الشيروانى و فرغ منهما فى سنة ١٢٦١ هـ. مما يدل على بقائه الى التاريخ و وفاته بعده، و من ضبط