طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٥٣٠ - ٩٥٧ الشيخ راضي النجفي
الرصينة، و كان يدرس صبحا بداره، و ليلا في (مسجد الحاج عيسى كبة) [١] قرب باب الطوسي، و تلامذته كثيرون منهم: الشيخ محمد كاظم الخراساني، و السيد محمد كاظم اليزدي، و الشيخ فضل اللّه النوري، و الشيخ ابراهيم الغراوي، و السيد اسماعيل الصدر، و المولى محمد علي القراچه داغي، و الشيخ محمد مظفر النجفي، و المولى محمد علي الخوانساري و الشيخ علي الخاقاني، و الشيخ جواد الرشتي، و المولى محمد الخمامي، و الملا علي الرشتي، و المولى علي العلياري، و الميرزا محمد الهمداني، و الشيخ محمد يونس الشروقي، و الشيخ على يونس، و الشيخ سعد الحساني، و الشيخ حسين ثامر، و ولد المترجم الشيخ عبد الحسن الى غيرهم من أعلام العرب و العجم..
توفي رحمه اللّه في ٢٩ شعبان سنة ١٢٩٠ هـ. و دفن مقابل مقبرة جده لأمه الشيخ الأكبر كاشف الغطاء، ورثاه كثير من الشعراء و أهل الفضل و الأدب منهم العلامة الشيخ جواد الشبيبي و أرخ وفاته بقوله فى آخر المرثية:
علت به قبة الاسلام و ارتفعت # و شوكة الكفر عادت منه منكسره
حتى أتى الأمر من باريه راح له # و انه ارخوا (راض بما أمره)
و عمرت مقبرته و بنيت عليها قبة عالية فى سنة ١٣٢٣ هـ. فارخ ذلك المرحوم الشبيبي أيضا بقوله:
هذا المقام ترفعت أعتابه # شأنا و جازت مطلع الجوزاء
و ضريح قدس فيه أودع غرة الـ # أيام سر الملة الغراء
هذا ملاذ الخائفين فلذ به # أرخ (و مضجع أفقه الفقهاء)
و خلف عدة أولاد اكبرهم و أشهرهم في الفضل العلامة الشيخ عبد الحسن فقد رأس بعد وفاة الفقيه الشيخ محمد حسين الكاظمى في سنة ١٣٠٨ هـ. أدركته في النجف و كان من الأجلاء علما و عملا توفي سنة ١٣٢٨ هـ كما ذكرناه في محله.
[١] هدم هذا المسجد سنة ١٣٦٩ هـ حيث أدخل في الشارع المحيط بالصحن المرتضوي الشريف.