طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٥١٢ - ٩٣٨ السيد داود الحلي
«محمد الحسن» السامي المقام و من # طابت سريرته سرا و إعلانا
محيي شريعة طه و الذي شهدت # بفضله كل أهل العلم إذعانا
و مرجع الخلق من عرب و من عجم # طرا، جزاه آله العرش رضوانا
و كعبة للهدى غراء يقصدها # كل الانام رجالا ثم ركبانا
الخ
و الأسف انا لم تنقلها برمتها، و كان تأريخ كتابته سنة ١٢٥٦ هـ. و ظاهر انه كان حيا الى التأريخ و ان وفاته بعده.
٩٣٧ الشيخ داود البروجردى
هو الشيخ الميرزا داود بن المولى اسد اللّه البروجردى الشهير والده بحجة الاسلام عالم جليل و فقيه فاضل.
تقدم الكلام على والده الجليل في ص ١٢٨ و ذكرنا أنه توفى سنة ١٢٧١ هـ. و قد خلف ستة ذكور أكبرهم المترجم له، و هو من زوجته الاولى غير ابنة المحقق القمى صاحب «القوانين» ، و كذا اخوه الميرزا ضياء الدين، و الباقون كلهم من ابنة الميرزا القمي و المترجم له من علماء وقته و مراجعه الافاضل، و قد صاهر آل السيد مهدى بحر العلوم كما ذكره مؤلف «المآثر و الآثار» ص ١٧٣
٩٣٨ السيد داود الحلي
... -حدود ١٢٣٠
هو السيد داود بن السيد سليمان بن داود بن حيدر بن أحمد بن محمود الحسيني الحلي من اعلام عصره. كان من الادباء الاجلاء الاتقياء، و من أهل النظم و النثر، كتب رسالة في ترجمة أحوال والده العالم الجليل المتوفى سنة ١٢١١ هـ. و هى رسالة مبسوطة تأريخية، تدل على اطلاعه الغزير وسعة باعه و خبرته بالتأريخ و الادب، رتبها على مقدمة و أبواب و خاتمة، و قدم لنسب أبيه مقدمة مبسوطة بحث فيها نسب النبي «ص» و آبائه، ثم تكلم عن العترة الطاهرة و شرح سيرة الأئمة الاثنى عشر و تكلم عن العقائد و الفرق و لا سيما الاماميه و معتقداتهم، ثم شرع في الترجمة لوالده و ما قيل فيه و مارثته به الشعراء، و ما قيل