٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص

خطرة الطيف رحلات في المغرب والأندلس - محمد بن عبد الله بن خطيب - الصفحة ٨٤ - المجلس الأول

قلت فمدينة بسطة [٣٩٦]، قال و ما بسطة بلد خصيب، و مدينة لها من اسمها نصيب، دوحها متدلّ، و طيب هوائها غير متبدل و ناهيك من بلد اختص أهله بالمران في معالجة الزعفران، و امتازوا به عن غيرهم من الجيران. عمّت أرضها السّقيا فلا تخلف، و شملتها البركة تختص من يشاء اللّه و يزلف. يتخلل مدينتها الجدول المتدافع، و الناقع للعلل النافع. ثياب أهلها بالعبير تتأرّج، و حورها تتجلى و تتبرج، و ولدانها في شط أنهارها المتعدّدة تتفرج. و لها الفحص الذي يسافر فيه الطرف سعيا، و لا تعدم السائمة به ريّا و لا رعيا.

و للّه در القائل:

في بلدة عوّدت نفسي بها* * * إذ في اسمها طه و ياسين‌

ألجأني الدهر إلى عالم‌* * * يؤخذ منه العلم و الدين‌

إلا أن تربتها تفضح البناء، و إن صحبه الاعتناء، فأسوارها تسجد عند الإقامة و خندقها لاكسارها [٣٩٧] تلقامه‌ [٣٩٨] فهي لذلك خير دار مقامه.

و رياحها عاصفة و رعودها قاصفة، و حاميتها تنظر إلى الهياج، من خلف سياج، فالعدوّ فيها شديد الفتكات، معمل الحركات، و ساكنها دائم الشكات، و حدّها فليل و عزيزها لتوقع المكروه ذليل.

قلت فأشكر [٣٩٩]، قال نعم البسيط المديد، و الرزق الجديد، و السعي العديد، و الصيد القديد. تركب الجداول فحصها، و يأبى الكمال نقصها، و يلازم ظل الخصب شخصها. مسرح البهائم، و معدن الرعي الدائم، إلا أن معقلها لا يمنع، و مكانها يحوم عليه الحادث الأشنع، و نفوس أهلها مستسلمة لما اللّه يصنع.


[٣٩٦]Baza راجع صفحة (٢١) حاشية (١) من هذا الكتاب.

[٣٩٧] اكسار و كسور ما تكسر و تثنى على الأرض.

[٣٩٨] يقال رجل تلقام و تلقامة أي عظيم اللقم. أي أن خندقها ممتلئ بما تكسر من الأسوار و المباني.

[٣٩٩] أشكر بلدة في ولاية غرناطة و تسمّى الآن‌Huescar و تقع في شمال بسطه. و كانت هذه البلدة موضع حروب و منازعات بين المسلمين و النصارى أيام ابن الخطيب راجع‌Simonet Op .cit .p .(٣٦) .