٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص

خطرة الطيف رحلات في المغرب والأندلس - محمد بن عبد الله بن خطيب - الصفحة ١٣٩ - الرسالة الرابعة رحلة لسان الدين بن الخطيب في بلاد المغرب عن كتاب نفاضة الجراب في علالة الاغتراب

وقاد ركب الحجاز، و جرّ ببلده دنيا عريضة، و اقتعد غارب غنى جمّ، يفد على باب السلطان في سبيل دالّة بقديمه، و يقفل إلى وطنه مجدد الصكوك مستجاد الخلعة. خاطبته بين يدي قدومي بقولي:

يا حفيد الولّي يا وارث الفخر* * * الذي نال في مقام و حال‌

لك يا أحمد بن يوسف جبنا* * * كل قفر يعيي أكفّ الرجال‌ [٥٩٩]

أبقاك الله مثابة انتفاع و نورا بأعلى يفاع‌ [٦٠٠]، و متضعا على علوّ ارتفاع، ترى الوتر في إشفاع، و تقابل الوهم بطراد من الحقيقة و دفاع. إن حثّت على لقاء الأعلام شهرتهم فلك الشهرة، و أنت العلم و الشهاب الذي تجلى به الظّلم. و رباط جدّك بالمغرب الركن المستلم، فإلى أين يذهب عن جنابك الذاهب، و قد وضحت المذاهب، و الله المانع و الواهب. و إني من لدن اجتليت غرّتك التي تلوح عليها سيّما الولاية إرثا و اكتسابا و انتماء إلى جناب الله و انتسابا جزاء من ربك عطاء حسابا؛ أؤمل التوسل و التقرب و أخطب منك الأنس الذي أنسى به التغرب إلى أن تهيّأ بفضل الله و تيسّر، و تبينّ مجمل الشوق و تفسّر، و شتّان ما بين من أثرى و أعسر، فأنا الآن و الحمد لله قد حططت بمثوى الولاية رحلي، و عثرت بأزهار أسرار الأبرار نحلي، و أخذت من الدهر ذحلي، و حللت من رباط الشيخ أبي محمد بالحرم الأمين، و ظفرت من ودّ حافده بالذخر الثمين فيا ليت قومي يعلمون بما غفر لي ربي و جعلني من المكرمين. عرّفتك أبقاك الله بقصدي و حركة رصدي لتعلم أن هذه الوجهة لقاؤك أقوى دواعيها، و أنجح مساعيها، و بركة الشيخ نفع الله به تلاحظها و تراعيها، فما استبعد المرام من قصد الكرام، و ما فقد الإيناس من أمّل الناس، و تنخّل الأفراد، و تخطّى الأجناس، و ترك للنص القياس، و تملّك المنن لمّا أحرز الرياس، و سيدي بعد و ما يظهر له من تأنيس غربة و إزاحة كربة، و رعي وسيلة و قربة، و إتحاف باجتلاء حمى مرور و تربة، و الله‌


[٥٩٩] نقل المقّري هذين البيتين في كتابيه (نفح الطيب ج ٩، ص ١٩٠، أزهار الرياض ج ١، ص ٢٩٨)

[٦٠٠] اليفاع كل ما ارتفع من الأرض.