٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص

خطرة الطيف رحلات في المغرب والأندلس - محمد بن عبد الله بن خطيب - الصفحة ٩٧ - المجلس الثاني

إذا المشكلات تصدّين لي‌* * * كشفت غوامضها بالنظر

و لست بإمّعة في الرجال‌* * * أسائل هذا و ذا ما الخبر

و لكنّني ذرب‌ [٤٥٠] الأصغرين‌* * * أبيّن مع ما مضى و ما غبر

ثم قال هات، أمن عقدك الشبهات، قلت ما تقول في بادس‌ [٤٥١]، قال بدأت بحمدلة الرقعة، و بركة البقعة، و مدفن الولّي، و مظهر النور الجلي و النحر غير العاطل و لا الخلّي من الحلي، بلد السراوة و الشجاعة، و الإيثار على فرض المجاعة، و النفوس الأوّابة إلى الله الرجّاعة، حيث البرّ و الحوت، و الخشب الذي ينشأ منه كل منحوت، و البأس و الإقدام، و الفاكهة الطيّبة و الإدام، و ربّ الجبال، و فضل للمدافعة لصهب السبال، إلا أنها موحشة الخارج، و عرة المعارج، مجاورة غمارة بالمارد و المارج. فهم ذوو دبيب في مدارج تلك الغرابيب، و كيدهم ببركة الشيخ في تتبيب.

قلت فمدينة سبتة [٤٥٢]، قال عروس المجلى، و ثنية الصباح الأجلى،


[٤٥٠] ذرب اللسان: فصيح فاحش‌

[٤٥١] بادس بكسر الدال: و يقال (باديس)، مدينة بالمغرب الأقصى على ساحل البحر الأبيض المتوسط، و يقال لها بادس فاس تمييزا لها عن باديس الزاب، و مكانها الآن عند مدينةVilla Jordana بالمغرب الأقصى. راجع (ياقوت ج ٢، ص ٢٩، تاج العروس ج ٤، ص ١٠٦، التعريف بابن خلدون ص ٦٩ حاشية ١)

[٤٥٢] سبته‌Ceuta ، بفتح السين و سكون الباء، مدينة ساحلية من مدن المغرب الأقصى. و هي عبارة عن شبه جزيرة في مضيق جبل طارق و تحيط بها الجبال من ناحية الجنوب. و هذا الوضع الجغرافي جعل اتجاهها و اتصالها بالأندلس أقوى بكثير من اتصالها بالمغرب الموجودة فيه. و لهذا نجد أن مدينة سبته في العصور الوسطى الإسلامية كانت تمتاز بطابع أندلسي في مظهرها و ثقافتها بل في وضعها السياسي أيضا: فالأمويون بالأندلس اتخذوها قاعدة استراتيجية لهم لمقاومة الخطر الفاطمي في القرن العاشر، و كذلك استولى عليها الحموديون حكّام مالقة أيام ملوك الطوائف في القرن الحادي عشر، ثم استقلت بها أسرة من أصل أندلسي ببني العزفي في القرن الثالث عشر، كذلك استولى عليها بعض ملوك بني الأحمر سلاطين غرناطة مدة من الزمان. و أخيرا في القرن الخامس عشر استولى عليها البرتغاليون ثم الإسبان بعد ذلك.

و هناك نص على جانب كبير من الأهمية في وصف مدينة سبتة (في أواخر القرن ١٤ م و أوائل القرن ١٥ م) لرجل معاصر لابن الخطيب و هو محمد بن القاسم بن عبد الملك الأنصاري، السبتي الدار و النشأة و المولد. و قد عثر على هذا النص المستشرق الفرنسي ليفي بروفنسال و نشره بالعنوان التالي:

I E Levi- Provencal: Une description de Ceuta musulmana