٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص

خطرة الطيف رحلات في المغرب والأندلس - محمد بن عبد الله بن خطيب - الصفحة ٧٩ - المجلس الأول

قلت فبرجة [٣٦٨] قال تصحيف و تحريف، و تغيير في تعريف. ما هي إلا بهجة ناظر، و شرك خاطر، و نسيجه عارض ماطر، و دارين‌

كأن تريكة من ماء مزن‌* * * و داري الذكي من المدام‌

[٣٦٩] نفس عاطر.

عقارها ثمين، و حرمها أمين، و حسنها باد و كمين. عقود أعنابها قد قرطت آذان الميس‌ [٣٧٠] و الحور [٣٧١]، و عقائل أدواحها مبتسمة عن ثغور النّور، و بسيطها متواضع عن النجد، مرتفع عن الغور. و عينها سلسالة، و سنابك المذانب منها مسالة، تحمل إلى كل جهة رسالة. و دورها في العراء مبثوثة، و ركائب النواسم بينها محثوثة. لا تشكو بضيق الجوار، و استكشاف العوار، و تزاحم الزوّار. مياه و ظلال، و سحر حلال، و خلق دمث كثراها، و محاسن متعدّدة كقراها، و لطافة كنواسمها عند مسراها، و أعيان و وجوه نجل العيون بيض الوجوه. غلّتهم الحرير، و مجادتهم غنية عن التقرير، إلا أن متبوأها بسيط مطروق، و قاعدتها فروق، و وتدها مفروق، و معقلها خرب، كأنه أحدب جرب، إن لم ينقل إليه الماء، برح به الظماء، و لله درّ صاحبنا إذ يقول:

يا بسيطا بمعاني برجة* * * أصبح الحسن به مشتهرا

لا تحرك بفخار مقولا* * * فلقد ألقمت منها حجرا

و البرّ بها نزر الوجود، و اللحم تلوه و هما طيّبتا الوجود، و الحرف بها ذاوية العود، و المسلك إليها بعيد الصعود.

قلت فدلاية [٣٧٢]، قال خير رعاية و ولاية، حرير ترفع عن الثمن،


[٣٦٨] برجه و كانت تسمى قديماVirgi و تسمى اليوم‌Berja و تقع في إقليم المرية بشرق الأندلس‌

[٣٦٩] دارين: فرضة بالبحرين يجلب إليها المسك من الهند فينسب إليها. و النسبة إليها داري. قال الفرزدق:

كأن تريكة من ماء مزن‌* * * و داري الذكي من المدام‌

انظر (مراصد الاطلاع ج ٢، ص ٥٠٩).

[٣٧٠] الميس بفتح الميم شجر عظيم يتّخذ منه الرحال. و هو يقرب إلى الجوز الرومي إلا أن ورقه أرق و أصفر له حب أسود أكبر من الفلفل. و الميسة ضرب من الكروم ينهض على ساق.

[٣٧١] الحور بتسكين الواو نوع من الشجر أيضا

[٣٧٢] دلاية و تسمى الآن‌Dalias ، و هي قرية في ولاية المريه، و تقع في جنوب شرق برجه بنحو تسعة كيلو مترات.