خطرة الطيف رحلات في المغرب والأندلس - محمد بن عبد الله بن خطيب - الصفحة ٥٦ - الرسالة الأولى خطرة الطيف في رحلة الشتاء و الصيف
وصلناها و الجو مصقول كالفرند، و السماء كأنها لصفائها مرآة [٢٩٩] الهند، أخرج الحلى من الإحقاق، و عقد أزرار الحلل على الأعناق، و أطلع أقمار الحسن على الآفاق، و أثبت فخر الحضرة بالإجماع و الاحقاق، على دمشق الشام و بغداد [٣٠٠] العراق.
حتى إذ بلغنا قصور الملك و انتهينا إلى واسطة السلك، و قفنا مهنئين و مسلّمين، و قلنا أدخلوها بسلام آمنين. و ألقت عصاها و استقرّ [٣٠١] بها النوى [٣٠٢] كما قرّ عينا بالإياب المسافر. (هنا انتهى التقييد و الحمد لله على ما سناه من صنع جميل، و أولاه من بلوغ تأميل. و ذلك يوم الأحد الثامن لصفر عام ثمانية و أربعين و سبعمائة، و الحمد لله و سلام على عباده الذين اصطفى.
تمت خطرة الطيف، و الحمد لله و صلّى الله على مولانا محمد و آله و صحبه و سلّم تسليما طيبا) [٣٠٣].
[٢٩٩] في (ا) مرءات
[٣٠٠] في (ب) بغداد
[٣٠١] في (ب) و استقرت
[٣٠٢] ساقطة في (ا)
[٣٠٣] الفقرة الختامية التي بين القوسين لم ترد في (ب)