مآثر الكبراء في تأريخ سامرّاء - المحلاتي، الشيخ ذبيح الله - الصفحة ٤٤٦
| برّا وتعظيما أروك وفي الخفا | يسعون في التحقير والإيذاء | |
| كم حاولوا إنقاص قدرك فاعتلى | رغما لأعلى قنّة العلياء | |
| فقضيت بينهم غريبا نائيا | بأبي فديتك من غريب ناء | |
| قاسيت ما قاسيت فيهم صابرا | لعظيم داهية وطول بلاء | |
| فلأبكينّك ما تطاول بالمدى | ولأمزجنّ مدامعا بدماء |
ومن ذلك ما أنشأه العلّامة الأوحد الشيخ محمّد السماوي النجفي دام فضله :
| أفدي بنفسي من يفديني | ومن بما أهوى يشهيني | |
| بدر جلاء الحسن في نبعة | مغروسة في رمل يبرين | |
| تجبّر كسر القلب ظلمانة | لأنها كانت لتسكين | |
| ثقل جفنيه على لحظه | يحذر سهم اللحظ يرميني | |
| جفا جميع الناس غيري لكي | لا يدع الغيرة تؤذيني | |
| حسبي قد أصبحت يا سيّدي | مملوك إحسان وتحسين | |
| خيرتني اللثم أما والذي | زانك كلّ منك يرضيني | |
| دائي غرامي ودوائي بما | أنت مدى العمر تداويني | |
| ذب يا حسودي إنّ مولاي لم | يصغ إلى عذل الشياطين | |
| روحي وجسمي روحه جسمه | قد مزجا من غير تبيين | |
| زين فخري مثل ما زانه | مدح (عليّ) في العناوين | |
| سبط النبيّ المصطفى وابنه | المرضيّ في الدنيا وفي الدين | |
| شرّفه الله على خلقه | بخير آباء ميامين | |
| صدق اللقا طلق الأيادي فهم | خير مطاعيم مطاعين | |
| ضاقت مساعيهم بحصر ولا | يحصر نجم في الموازين | |
| طأطأ كلّ لعلاهم فهم | نور وكلّ الناس من طين |