مآثر الكبراء في تأريخ سامرّاء - المحلاتي، الشيخ ذبيح الله - الصفحة ٤٣٤
| قف فدتك النفس واغنم أجرها | حيث تحييها سلاما من فناها | |
| مبلغا جلّ سلامي لهما | طالبا للنفس ما فيه هداها | |
| أم لعيني نظرة ممّن رأى | جدثي قد سكبا تجلو جلاها | |
| لم يرى الله أناسا غيركم | للشهادات فأنتم شهداها | |
| جدّكم أعظم قدرا فأذى | فحسوتم بعده كأسا حساها | |
| وسقاكم ثدي أخلاف بها | عطر القرآن من عطر شذاها | |
| ما رجا راج بكم إلّا نجا | كيف والراجي الميامين فناها | |
| ثمّ أنهضني فلا قوّة لي | من هموم أبهضتني من عداها | |
| نحو سرداب حوى خوف العدى | عصمة العالم والمعطي رجاها |
ومن ذلك ما قال الشيخ عبد الحسين بن الشيخ أحمد شكر في قصيدة له في رثاء الهادي ٧ :
| لله رزء هدّ أركان الهدى | من بعده قل للرزايا هوّني | |
| حطمت قناة الشرع حزنا بعده | وبكت بقاني الدمع عين الدين | |
| لله يوم للإمام الهادي | سبع الطباق تزلزلت برنين | |
| يوم به أضحى النقيّ متجرّعا | سمّا بكأس عداوة وضغون | |
| لله مفتقد عليه تجلبب الد | ين الحنيف بذلّة وبهون | |
| يا ضامن الجنّات يدخل من | يشا فيها ومن قد شاء في سبحين | |
| يا أرض سامرّاء ضمنت معظّما | أيّ المعظّم وابن أيّ أمين |
ومن ذلك هذه الأرجوزة لشيخنا الأستاذ المجتهد آية الله في العالمين الحاجّ شيخ محمّد حسين الاصفهاني النجفي قدسسره :
| لقد تجلّى مبدء الإيجاد | في غاية الوجود باسم الهادي | |
| أحسن خلق كلّ شيء فهدى | وباسمه الهادي اهتدى من اهتدى |