مآثر الكبراء في تأريخ سامرّاء - المحلاتي، الشيخ ذبيح الله - الصفحة ١١٦ - النصوص الواردة على إمامة مولانا أبي الحسن عليّ الهادي عموما وخصوصا
المشتقّ من اسم الله عزوجل حرمة به ، وصلوات الله على محمّد وآله المكرّمين المحترمين.
وبمعنى زائد رواية أخرى عن داود بن كثير الرقّيّ في تفسير آية المزبورة عن الصادق.
٧١ ـ خبر مراقد الأئمّة والتصريح بأسمائهم : : روى الشيخ الجليل أبو عبد الله أحمد بن محمّد بن عبد الله بن عيّاش المتوفّى سنة ٤٠١ في كتابه مقتضب الأثر [١] من نسخته الخطّيّة عندي بإسناده عن عبد الله بن ربيعة قال : حدّثني رجل من أهل مكّة قال لي أبي : إنّي محدّثك بحديث فاحفظه عنّي واكتمه عليّ ما دمت حيّا أو يأذن الله فيه بما يشاء : كنت من عمل مع ابن الزبير في الكعبة ، حدّثني أنّ ابن الزبير أمر العمّال أن يبلغوا في الأرض. قال : فبلغنا صخرا أمثال الإبل فوجدت على بعض تلك الصخور كتابا موضوعا فتناولته وسترت أمره ، فلمّا صرت إلى منزلي تأمّلته فرأيت كتابا لا أدري من أيّ شيء هو ولا أدري ما الذي كتب فيه إلّا أنّه ينطوي كما ينطوي الكتب ، فقرأت فإذا فيه :
«باسم الأوّل لا شيء قبله ، لا تمنعوا الحكمة أهلها فتظلموهم ، ولا تعطوها غير مستحقّيها فتظلموها ، إنّ الله يصيب بنوره من يشاء وهو يهدي من يشاء ، والله فعّال لما يريد. باسم الأوّل لا نهاية له ، القائم على كلّ نفس بما كسبت ، كان عرشه على الماء ، ثمّ خلق الخلق بقدرته وصوّرهم بحكمته وميّزهم بمشيّته كيف شاء ، وجعلهم شعوبا وقبائل وبيوتا ، لعلمه السابق فيهم ، ثمّ جعل من تلك القبائل قبيلة مكرّمة سمّاها قريشا وهي أهل للإمامة ، ثمّ جعل من تلك القبيلة بيتا خصّه الله بالنبأ والرفعة وهم ولد عبد المطّلب حفظة هذا البيت
[١] مقتضب الأثر : ١٠.