مآثر الكبراء في تأريخ سامرّاء - المحلاتي، الشيخ ذبيح الله - الصفحة ٤١٢ - بوّابه
لك قبله الحقّ أو يعرف موضع الحقّ لك فيسألني عمّا يعمل به فيكون مذهبي أخذ ما يتبرّع في ستر. قال : اعمل في ذلك برأيك فإنّ رأيك رأيي ومن أطاعك أطاعني.
وقال أبو عمرو : هذا يدلّ على أنّه كان وكيله ، ولخيران هذا مسائل روينا عنه عن أبي الحسن ٧.
وقال المقامقاني : فيه دلالة على أزيد من الوكالة ، وفي قوله : «رأيك رأيي ومن أطاعك فقد أطاعني» دلالة على مرتبة عظيمة للرجل لا ينالها إلّا ذو حظّ عظيم.
بوّابه ٧
تفصيل المقام سيأتي في الأجزاء الآتية عند ذكر مآثر أصحاب الإمام عليّ الهادي ٧ غير أنّا نتبرّك هنا بذكر أشرف بوّابه عثمان بن سعيد العمري أبو عمرو السمّان الأسدي ويقال له الزيّات.
قال العلّامة في الخلاصة : اختلف في تسميته بالعمريّ فقيل : إنّه ابن بنت أبي جعفر العمري فنسب إلى جدّه فقيل العمريّ ، وقيل : إنّ أبا محمّد العسكري قال : لا يجمع على امرئ بين عثمان وأبي عمر فأمر بكسر كنيته فقيل العمريّ.
وعن السمعاني : إنّ العمري ـ بفتح العين وسكون الميم وكسر الراء ـ نسبة إلى بني عمرو بن عامر بن ربيعة ، وعمرو بن حريث وغيرهما.
والسمّان يطلق على بيّاع السمن والزيت لأنّه رضى الله عنه كان يتّجر بالسمن تغطية على الأمر وكان يجعل ما ورد إليه من الشيعة في جراب السمن وزقاقه ويحمله إلى أبي محمّد ٧ تقيّة وخوفا فاشتهر بالسمّان تارة وبالزيّات أخرى.
والأسديّ نسبة إلى جدّ قبيلة عظيمة من مضر الحمراء اسمه أسد بن خزيمة بن