مآثر الكبراء في تأريخ سامرّاء - المحلاتي، الشيخ ذبيح الله - الصفحة ٤١٠ - عبيد الإمام عليّ الهادي
أيوّب ابن نوح ووقف قدّامه فأمر بشيء ثمّ انصرف ، فالتفت إليّ أبو الحسن ٧ وقال : يا عمرو ، إن أحببت أن تنظر إلى رجل من أهل الجنّة فانظر إلى هذا ، وأشار إلى أيّوب. وسيأتي تمام الكلام في ترجمة أيّوب المذكور.
منهم : كافور الخادم ، عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الهادي قائلا : كافور الخادم ثقة. وتقدّم ذكره في خلال المعاجز في مسألة السطل.
ومنهم : مقبل الديلمي ، يحدّث معاجز الإمام عليّ الهادي كما عرفت في معاجزه.
منهم : صافي ، تقدّم في المعاجز حكايه الخاتم الذي أعطاه الإمام ٧.
ومنهم : مسرور الطبّاخ مولى أبي الحسن ٧ ، من أهل بغداد ، رأى الحجّة المنتظر ٧ ووقف على معجزاته على ما ذكره الصدوق في الإكمال وغيره في غيره ، فهو من الحسان لأنّه أعظم مدح في الرجل بعد دلالته على كونه إماميّا.
ومنهم : الخيراني ، وكان أبوه من خدّام أبي جعفر الجواد ٧ وله رواية في النصّ على عليّ الهادي ٧ كما تقدّم في النصوص على إمامته ، وهو المعروف بخيران الخادم القراطيسي ، عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الهادي قائلا : خيران الخادم ثقة.
وفي الخلاصة : خيران الخادم من أصحاب أبي الحسن الثالث ثقة.
ووثّقه في الوجيزة والبلغة والمشتركاتين والحاوي وغيرها.
وقال النجاشي : خيران مولى الرضا له كتاب.
وقال الكشّيّ : ما ورد في خيران الخادم القراطيسي : وجدت في كتاب محمّد بن الحسن بن بندار القمّي بخطّه : حدّثني الحسين بن محمّد بن عامر قال : حدّثني خيران الخادم القراطيسي قال : حججت أيّام أبي جعفر محمّد بن عليّ بن موسى : وسألته عن بعض الخدم وكانت له منزلة من أبي جعفر ٧ وسألته أن يوصلني إليه ، فلمّا صرنا إلى المدينة قال لي تهيّأ فإنّي أريد أن أمضي إلى أبي جعفر ٧ ، فمضيت معه فلمّا أن وافينا الباب قال لي : كن في الحانوت ، فاستأذن