مآثر الكبراء في تأريخ سامرّاء - المحلاتي، الشيخ ذبيح الله - الصفحة ٢٢ - ألقابه
يوم ولد : يا أبا عبد الله ، وكنّاه بهذه الكنية.
وقال أمير المؤمنين ٧ :
| نحن الكرام وطفلنا في المهد يكنى | إنّا إذا قعد اللئام على بساط العزّ قمنا |
* * *
| مناقب آل المصطفى قدوة الورى | بهم يبتغى مطلوبه كلّ طالب | |
| مناقب تجلى سافرات وجوهها | ويجلو سناها مدلهمّ الغياهب |
ألقابه ٧
قال ابن شهر آشوب في المناقب : وألقابه : النجيب ، المرتضى ، الهادي ، النقي ، العالم ، الفقيه ، الأمين ، المؤتمن ، الطيّب ، المتوكّل ، العسكري.
وزاد في كشف الغمّة : الناصح والفتّاح. وقال : وأشهرها المتوكّل ، وكان يخفي ذلك ويأمر أصحابه أن يعرضوا عنه لأنّه كان لقب الخليفة يومئذ.
واللقب جمعه ألقاب ، كما قال الله تعالى : (وَلا تَنابَزُوا بِالْأَلْقابِ)[١].
وقال في المجمع : وقد يكون علما من غير نبز ، فلا يكون حراما.
واللقب مثل الكنية ممدوح ، وهو إمّا مشعر بالمدح أو الذمّ ، والنهي في الآية محمول على الألقاب المذمومة بحيث أنّ الملقّب يكره من ذلك ، ووضع اللقب أيضا للتعظيم والتوقير ، وبه أمر الشارع كما قال الله تعالى : (لا تَجْعَلُوا دُعاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضاً)[٢].
وفي الحديث : حقّ المؤمن على أخيه أن يسمّيه بأحبّ أسمائه.
[١] الحجرات : ١١.
[٢] النور : ٦٣.