مآثر الكبراء في تأريخ سامرّاء - المحلاتي، الشيخ ذبيح الله - الصفحة ١٨٠ - نبذة ممّا جرى بينه
ووجدت في المجلّد الثاني من كتاب ناسخ التواريخ أنّه ذكر الأبيات التالية :
| ألم تر أنّ الله جلّ جلاله | أتانا ببرهان على يد أحمد | |
| فأبدى ظلاما حالكا فعمّت به | عيون الورى في كلّ غور ومنجد | |
| فأقبل بدر التمّ من بعد ظلمة | إلى أن علا فوق الحطيم بمبعد | |
| فطاف ببيت الله سبعا وحجّة | وخرّ أمام البيت في خير مسجد | |
| فسار إلى أعلى قريش مسلّما | وأكرم فضل الهاشميّ محمّد | |
| وقد غاب بدر التمّ في وسط جيبه | وفي ذيله أهوى على رغم حسّد | |
| وعاينة نصفين في الشرق واحد | وفي الغرب نصف غير شكّ لملحد | |
| وعاينته في الأفق يركض واضحا | مبينا بتقدير العزيز الممجّد |
وذكر المولى محمّد باقر الطهراني في كتاب الخصائص الفاطميّة [١] جملة وافية من أشعار أبي طالب الدالّة على إيمانه ، منها الأبيات التالية :
| حيث الرسول رسول الإله | بيض تلألأ مثل البروق | |
| أذبّ وأحمى رسول الإله | حماية عمّ عليه شفيق |
ومنها :
| يقولون لي دع نصر من جاء بالهدى | وغالب لنا غلّاب كلّ مغالب |
إلى آخر الأبيات.
ومنها :
| فأمسى ابن عبد الله فينا مصدّقا | على ساخط من قومنا غير معتب | |
| فلا تحسبونا خاذلين محمّدا | لذي غربة منّا ولا متقرّب | |
| نفارقه حتى نصرّع حوله | وما بال تكذيب النبي المقرّب |
[١] الخصائص الفاطميّة : ٢١٢.