مآثر الكبراء في تأريخ سامرّاء - المحلاتي، الشيخ ذبيح الله - الصفحة ٧٧ - النصوص الواردة على إمامة مولانا أبي الحسن عليّ الهادي عموما وخصوصا
ما أحسن ما قال ابن العودي النيلي من قصيدة له في مدحهم :
| وأصفت مدحي للنبيّ وصنوه | وللنفر البيض الذين هم هم | |
| هم التين والزيتون آل محمّد | هم الشجر الطوبى لمن يتفهّم | |
| هم الجنّة المأوى هم الحوض في غد | هم اللوح والسقف الرفيع المعظّم | |
| هم آل عمران هم الحجّ والنساء | هم سبأ والذاريات ومريم | |
| هم آل يس وطه وهل أتى | هم النحل والأنفال إن كنت تعلم | |
| هم الآية الكبرى هم الركن والصفا | هم الحجّ والبيت العتيق المكرّم | |
| هم في غد سفن النجاة لمن وعى | هم العروة الوثقى التي ليس تفصم | |
| هم الجنب جنب الله في البيت والورى | هم العين عين الله في الناس تعلم | |
| هم الآل فينا والمعالي هم العلى | يتمّم في منهاجهم حيث تمّموا | |
| هم الغاية القصوى هم منتهى المنى | سل النصّ في القرآن ينبئك عنهم | |
| هم في غد للقادمين سقاتهم | إذا وردوا والحوض بالماء مفعم | |
| فلولاهم لم يخلق الله خلقه | ولا هبطا للنسل حوّا وآدم |
إلى آخره مائة وخمسين بيتا ، ذكرها العلّامة المعاصر في الغدير [١].
٤١ ـ في التصريح بأسمائهم والإشارة إلى خصالهم : روى الصدوق أيضا في الإكمال والعيون بالإسناد عن عليّ بن عاصم ، عن محمّد بن عليّ بن موسى ، عن آبائه ، عن الحسين بن عليّ ما ملخّصه ، قال : دخلت على رسول الله وعنده أبيّ بن كعب ، فقال لي رسول الله : مرحبا بك يا أبا عبد الله ، يا زين السماوات والأرضين. قال له أبي : وكيف يكون يا رسول الله زين السماوات والأرضين أحدا غيرك؟ فقال : يا أبي ، والذي بعثني بالحقّ نبيّا إنّ ذكر الحسين بن عليّ في السماوات أكبر منه
[١] الغدير ٤ : ٣٩٢.