مآثر الكبراء في تأريخ سامرّاء - المحلاتي، الشيخ ذبيح الله - الصفحة ١٨٢ - نبذة يسيرة من معاجز مولانا عليّ الهادي
الواثق وقد قعد المتوكّل وقد قتل ابن الزيّات.
فقلت : متى ، جعلت فداك؟ قال : بعد خروجك بستّة أيّام.
٧ ـ إخراج الروضات بخان الصعاليك : تقدّم خبره في الجزء الأوّل عند ترجمة خان الصعاليك ، كما أنّ خبر ميلاده ، وخبر معالجة جرح المتوكّل ، وخبر علمه بأجله ، وخبر غزارة علمه في حال صغره ، وخبر تبديل الرمل ذهبا بيده ، وخبر دعائه لهلاك المتوكّل ، وخبر إشالة الستر بين يديه ، وخبر الأسد وأمره بأن يبتلع المشعبذ ، وخبر إحضار المتوكّل الخزر ليقتلوا عليّ الهادي ، وخبر إحيائه خمسين غلاما ، وخبر اصفرار الآس ، وخبر إيمان أبي طالب وقوله للمتوكّل إنّه يأتيك في نومك ، وخبر الملّاح الواقفي ، وخبر محمّد بن الريّان ، وخبر ما جرى بينه وبين زيد بن موسى ، وخبر ما جرى بينه وبين أبي هاشم الجعفري ، وخبر شخوصه إلى سامرّاء ، وخبره مع يحيى بن هرثمة ، وخبر أمر المتوكّل بتسيير الإمام ٧ بين يديه ، وخبر زينب الكذّابة ، وخبر خروجه مع المتوكّل إلى الصحراء ، وخبر إيمائه ٧ إلى رجل مصارع تقدّم كلّها في هذا الجزء تحت عنوان فضائله ، وبعضها تحت عنوان معالي أموره ، وبعضها تحت عنوان النصوص الواردة في إمامته ، وبعضها تحت عنوان ما جرى بينه وبين خلفاء عصره ، فصار المجموع تسعة وعشرون.
٣٠ ـ خبر إسحاق الجلّاب : روى الكليني أيضا في الكافي بسنده عن إسحاق الجلّاب [١] قال : اشتريت لأبي الحسن غنما كثيرا فدعاني فأدخلني من اصطبل داره إلى موضع واسع لا أعرفه ، فجعلت أفرّق بتلك الغنم فيمن أمرني به ، فبعثت إلى
[١] الجلّاب ـ بالفتح والتشديد ـ من يشتري الغنم ونحوها في موضع ويسوقها إلى موضع آخر ليبيعها ، المراد بأبي جعفر ابنه السيّد محمّد ، ورواق الفسطاط أو سقف في مقدّم البيت. وقوله : «عرّفت بالعسكر» يعني سكنت يوم عرفة بالعسكر وهي كانت من أسماء سامرّاء ثمّ صارت علما لمحلّة من محلّاتها التي كانت فيها دار عليّ الهادي ٧. وفي المصباح : التعريف الوقوف بعرفات.