مآثر الكبراء في تأريخ سامرّاء - المحلاتي، الشيخ ذبيح الله - الصفحة ١٠٥ - النصوص الواردة على إمامة مولانا أبي الحسن عليّ الهادي عموما وخصوصا
| فإنّهم أئمّتي وسادتي | وإن لحاني معشر وفنّدوا | |
| أئمّة أكرم به أئمّة | أسمائهم مسطورة تطّرد | |
| هم حجج الله على عباده | وهم إليه منهج ومقصد | |
| كلّ النهار صوّم لربّهم | وفي الدياجي ركّع وسجّد | |
| قوم أتى في هل أتى مديحهم | هل شكّ في ذلك إلّا ملحد | |
| قوم لهم في كلّ أرض مشهد | لا بل لهم في كلّ قلب مشهد | |
| قوم منى والمشعران لهم | والمروتان لهم والمسجد | |
| قوم لهم فضل ومجد باذخ | يعرفه المشرك والموحّد |
إلى آخر الأبيات التي ذكره السبط في تذكرة الخواصّ.
٦٤ ـ التصريح بأسمائهم في خبر هشام : وفيه أيضا بالإسناد عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن الحكم قال : كنت عند الصادق جعفر بن محمّد ٨ إذ دخل عليه معاوية بن وهب وعبد الملك بن أعين ، فقال له معاوية بن وهب : يا ابن رسول الله! ما تقول في الخبر الذي روي أنّ رسول الله ٦ رأى ربّه على أيّ صورة رآه؟ وعن الحديث الذي رووه أنّ المؤمنين يرون ربّهم في الجنّة على أيّ صورة يرونه؟
فتبسّم ٧ ثمّ قال : يا فلان! ما أقبح بالرجل يأتي عليه سبعون سنة أو ثمانون سنة يعيش في ملك الله ويأكل من نعمه لا يعرف الله حقّ معرفته.
ثمّ قال ٧ : «يا معاوية! إنّ محمّدا ٦ لم ير ربّه تبارك وتعالى بمشاهدة العيان ، وإنّ الرؤية على وجهين : رؤية القلب ورؤية البصر ، فمن عنى برؤية القلب فهو مصيب ، ومن عنى برؤية البصر فقد كفر بالله وبآياته ، لقول رسول الله ٦ : من شبّه الله بخلقه فقد كفر ، ولقد حدّثني أبي عن أبيه عن الحسين بن علي : قال : سئل أمير المؤمنين ٧ فقيل له : يا أخا رسول الله! هل رأيت ربّك؟
فقال : وكيف أعبد من لم أره؟ لم تره العيون بمشاهدة العيان ولكن رأته القلوب