مآثر الكبراء في تأريخ سامرّاء - المحلاتي، الشيخ ذبيح الله - الصفحة ٣٦ - علوم الأئمّة لدنيّ
| خروج إمام لا محالة خارج | يقوم على اسم الله والبركات | |
| يميّز فينا كلّ حقّ وباطل | ويجزي على النعماء والنقمات | |
| إذا لم نناج الله في صلواتنا | بذكرهم لم يقبل الصلوات | |
| أئمّة عدل يقتدى بفعالهم | ونؤمن منهم زلّة العثرات | |
| وكيف ومن آتي يطالب زلفة | إلى الله بعد الصوم والصلوات |
علوم الأئمّة لدنيّ
وروى محمّد خواوند شاه الشافعي في روضة الصفا في ترجمة مولانا الصادق ٧ أنّه قال : علمنا غابر ومزبور ونكت في القلوب ونقر في الأسماع ، وإنّ عندنا الجفر الأحمر والجفر الأبيض ومصحف فاطمة ٣ ، وعندنا الجامعة فيها جميع ما يحتاج الناس إليه.
فسئل عن تفسير هذا الكلام ، فقال : أمّا الغابر فالعلم بما يكون ، وأمّا المزبور فالعلم بما كان ، وأمّا النكت في القلوب فهو الإلهام ، وأمّا النقر في الأسماع فحديث الملائكة : نسمع كلامهم ولا نرى أشخاصهم ، وأمّا الجفر الأحمر فوعاء فيه سلاح رسول الله ٦ ولن يخرج حتّى يقوم قائمنا أهل البيت ، وأمّا الجفر الأبيض فوعاء فيه توراة موسى وإنجيل عيسى وزبور داود وكتب الله الأولى ، وأمّا مصحف فاطمة ففيه ما يكون من حادث وأسماء من يملك إلى أن تقوم الساعة ، وأمّا الجامعة فهو كتاب طوله سبعون ذراعا ؛ إملاء رسول الله ٦ من فلق فيه وخطّ عليّ بن أبي طالب ٧ بيده ، فيه والله جميع ما يحتاج إليه الناس إلى يوم القيامة حتّى أنّ أرش الخدش والجلدة ونصف الجلدة.
وروى هذه الرواية الكليني في الكافي والمفيد في الإرشاد والطبرسي في