مآثر الكبراء في تأريخ سامرّاء - المحلاتي، الشيخ ذبيح الله - الصفحة ٩٠ - النصوص الواردة على إمامة مولانا أبي الحسن عليّ الهادي عموما وخصوصا
عبّاس ، ولايتهم ولايتي وولايتي ولاية الله ، وحربهم حربي وحربي حرب الله ، وسلمهم سلمي وسلمي سلم الله. ثمّ قال رسول الله ٦ : (يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِؤُا نُورَ اللهِ بِأَفْواهِهِمْ وَيَأْبَى اللهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ)[١].
٥١ ـ ما رواه أيضا الخزّاز في التصريح بأسماء الأئمّة : بإسناده عن سلمان الفارسيّ رضى الله عنه قال : خطبنا رسول الله ، فقال : معاشر الناس ، إنّي راحل عنكم عن قريب ومنطلق إلى المغيب ، أوصيكم في عترتي خيرا ، وإيّاكم والبدع فإنّ كلّ بدعة ضلالة وأهلها في النار. معاشر الناس ، من افتقد الشمس فليتمسّك بالقمر ، ومن افتقد القمر فليتمسّك بالفرقدين ، ومن افتقد الفرقدين فليتمسّك بالنجوم الزاهرة بعدي ، أقول قولي وأستغفر الله لي ولكم.
قال : فلمّا نزل عن المنبر تبعته حتّى دخل بيت عايشة ، فدخلت عليه فقلت : بأبي أنت وأمّي يا رسول الله ، سمعتك تقول : إذا افتقدتم الشمس فتمسّكوا بالقمر ، وإذا افتقدتم القمر فتمسّكوا بالفرقدين ، وإذا افتقدتم الفرقدين فتمسّكوا بالنجوم الزاهرة ، فما الشمس وما القمر وما الفرقدان وما النجوم الزاهرة؟
فقال : أمّا الشمس فأنا ، وأمّا القمر فعليّ فإذا افتقدتموني فتمسّكوا به من بعدي ، وأمّا الفرقدان فالحسن والحسين ، وإذا افتقدتم القمر فتمسّكوا بهما ، وأمّا النجوم الزاهره فالأئمّة التسعة من صلب الحسين والتاسع منهم مهديّهم. ثمّ قال ٦ : إنّهم هم الأوصياء الخلفاء بعدي أئمّة أبرار عدد أسباط يعقوب وحواري عيسى.
قلت : فسمّهم لي يا رسول الله. قال : أوّلهم وسيّدهم عليّ بن أبي طالب ٧ ثمّ سبطاي الحسن والحسين وبعدهما زين العابدين عليّ بن الحسين وبعده محمّد بن عليّ وبعده جعفر بن محمّد وبعده موسى بن جعفر وبعده ابنه عليّ بن موسى الذي
[١] التوبة : ٣٢. في المتن «ليطفئوا» بدل (أَنْ يُطْفِؤُا).