مآثر الكبراء في تأريخ سامرّاء - المحلاتي، الشيخ ذبيح الله - الصفحة ٢٠ - شرف الكنية واستحبابها
وقيل : نقش خاتمه : «من عصى هواه بلغ مناه» (ولا منافاة لإمكان تعدّد الخواتيم).
وكان ٧ يأمر خادمه بأن يكون معه خاتم فضّه فصّه عقيق أصفر مكتوب عليه : «ما شاء الله لا قوّة إلّا بالله استغفر الله» ، وعلى الجانب الآخر : «محمّد وعليّ» كما ذكره السيّد ابن طاوس في أمان الأخطار ، وسيأتي روايته في المعجزات إن شاء الله.
اسمه ٧
اسمه ٧ «عليّ» لا غير ، وهو عليّ الرابع كما أنّ أمير المؤمنين عليّ الأوّل ، وزين العابدين عليّ الثاني ، وأبو الحسن الرضا ٧ عليّ الثالث ، وأبو الحسن الهادي عليّ الرابع :.
كنيته ٧
كنيته ٧ «أبو الحسن» وإذا أطلقت هذه الكنية في الأخبار أو قيل أبو الحسن الأوّل فالمراد بها موسى بن جعفر ٧ كما أنّ أبا الحسن الثاني هو عليّ بن موسى الرضا ٧ ، وأبا الحسن الثالث عليّ الهادي ٧ ، مع أنّها كنية أمير المؤمنين وزين العابدين ٧ أيضا غير أنّ في الأخبار لا يعبّر عنهما بها.
شرف الكنية واستحبابها
إنّ الكنية من الكناية ـ بالكسر ـ والجمع كنى ـ بالضمّ ـ وهي إمّا مصدّر بالأب أو الأمّ أو الابن كأبي الحسن وأمّ كلثوم وابن عبّاس. ومن رسوم العرب إذا أرادوا بتهجين شخص جعلوا كنيته باسم بنته كأبي رقيّة وأبي ليلى ، وكان المبغضون لأمير المؤمنين ٧ يكنونه بأبي زينب ، وإطلاق الكنية على الشخص للتعظيم ، وتكنية الأولاد مطلقا ذكورا وإناثا مستحبّ في شرع الإسلام.