مآثر الكبراء في تأريخ سامرّاء - المحلاتي، الشيخ ذبيح الله - الصفحة ١٠٣ - النصوص الواردة على إمامة مولانا أبي الحسن عليّ الهادي عموما وخصوصا
| ثمّ سبطا محمّد ثالثاه | وعليّ وباقر العلم حامي | |
| والنقيّ الزكيّ جعفر | الطيّب مأوى المعترّ والمعتام | |
| ثمّ موسى ثمّ الرضا علم | الفضل طال سائر الأعلام | |
| والمصطفى محمّد بن عليّ | والمعرى من كلّ سوء وذام | |
| والزكيّ الإمام مع نجله | ثمّ ابنه القائم مولى الأنام نور الظلام |
وكانت وفاة أبو تمام سنة ٢٣٢ أو سنة ٢٢١ في أيّام أبي جعفر الثاني ، وذكر في قصيدته ما بعد أبي جعفر الثاني وإن لم يدرك أيّامهم لكونه كان معتقدا بإمامتهم بما ثبت من الّاثار المرويّة في الإثني عشر [١].
٦٣ ـ في التصريح بأسماء الأئمّة أيضا في خبر يونس بن ظبيان : وفيه بالإسناد عن يونس بن ظبيان قال : دخلت على الصادق ٧ فقلت : يا ابن رسول الله! إنّي دخلت على مالك وأصحابه فسمعت بعضهم يقول : إنّ الله له وجها كالوجوه ، وبعضهم يقول : له يدان ، واحتجّوا بذلك قول الله تعالى : (بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ)[٢] وبعضهم يقول : هو كالشاب من أبناء ثلاثين سنة ، فما عندك في هذا يا ابن رسول الله؟
قال : وكان متّكئا فاستوى جالسا وقال : اللهمّ عفوك عفوك ، ثمّ قال : «يا يونس! من زعم أنّ لله وجها كالوجوه فقد أشرك ، ومن زعم أنّ لله جوارحا كجوارح المخلوقين فهو كافر بالله ؛ فلا تقبلوا شهادته ولا تأكلوا ذبيحته ، تعالى الله عمّا يصفه المشبّهون بصفة المخلوقين ، فوجه الله أنبياؤه ، وقوله : (خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ) فاليد القدرة كقوله : (وَأَيَّدَكُمْ بِنَصْرِهِ)[٣] ؛ فمن زعم أنّ الله في شيء أو
[١] أعيان الشيعة.
[٢]. ص : ٧٥.
[٣]. الأنفال : ٢٦.