مآثر الكبراء في تأريخ سامرّاء - المحلاتي، الشيخ ذبيح الله - الصفحة ٦١ - النصوص الواردة على إمامة مولانا أبي الحسن عليّ الهادي عموما وخصوصا
«توضيح الدلائل» لشهاب الدين أحمد سبط قطب الدين الشافعي ؛
«روضة الصفا» لمحمّد خواوند شاه الشافعي ؛
«حبيب السير» لغياث الدين خواندمير ؛
«الاكتفاء» لإبراهيم بن عبد الله اليمني ؛
«نظم درر السمطين» لمحمّد بن يوسف الزرندي ؛
وغير ذلك ممّا لا تحصى كثرة.
وأمّا ما رواه علماء الإماميّة في ذلك فهو فوق حدّ الإحصاء نكتفي منه بما يأتي : ٣١ ـ ما رواه العيّاشيّ في تفسيره : بسنده عن أبان أنّه دخل على أبي الحسن الرضا ٧ ، قال : فسألته عن قول الله عزوجل : (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ)[١] ، فقال : ذلك عليّ بن أبي طالب ٧ ، ثمّ سكت ، فلمّا طال سكوته قلت : ثمّ من؟ قال : ثمّ الحسن ، ثمّ سكت ، فلمّا طال سكوته قلت : ثمّ من؟ قال : الحسين؟ قلت : ثمّ من؟ قال : عليّ بن الحسين وسكت ، فلم يزل يسكت عن كلّ واحد حتّى أعيد المسألة ، فيقول ، حتّى سمّاهم إلى آخرهم :.
٣٢ ـ ما رواه الصفّار في بصائر الدرجات : بالإسناد عن أمير المؤمنين ٧ أنّه قال : إنّي وأوصيائي المهديّون كلّنا محدّثون. قيل له : من هم؟ قال : الحسن والحسين ، ثمّ ابني عليّ بن الحسين. قال : وعليّ يومئذ رضيع ، ثمّ ثمانية من بعده واحدا بعد واحد ، وهم الذين أقسم الله بهم ، فقال : (وَوالِدٍ وَما وَلَدَ)[٢] أمّا الوالد فرسول الله ، وما ولد يعني هؤلاء الأوصياء : ، الخبر.
٣٣ ـ ما رواه الكراجكي في كنز الفوائد : بإسناده عن جارود بن المنذر العبدي
[١] النساء : ٥٩.
[٢] البلد : ٣.