مآثر الكبراء في تأريخ سامرّاء - المحلاتي، الشيخ ذبيح الله - الصفحة ٤١٣ - حياة العمريّ ومآثره الجميلة
مدركة ابن إلياس بن مضر ، أو إلى جدّ قبيلة أخرى اسمه أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان.
حياة العمريّ ومآثره الجميلة
عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الهادي والعسكريّ ٨ قائلا : عثمان بن سعيد العمريّ يكنى أبا عمرو السمّان ، ويقال له الزيّات ، خدم الهادي وله إحدى عشرة سنة وله إليه عهد معروف ، جليل القدر ثقة ، وكان وكيله.
وذكره في الخلاصة وعدّه من أصحاب أبي جعفر الثاني ٧ وقال : خدمه وله إحدى عشرة سنة وله إليه عهد معروف وهو ثقة جليل القدر ، وكيل أبي محمّد.
واستبعد الجزائري في الحاوي كونه من أصحاب أبي جعفر الثاني ٧ ، ولا مانع من كونه من خدّام أبي جعفر الثاني ٧ برهة من الزمان. وكيف كان وقد أدرك أربعة من الأئمّة الجواد والهادي والعسكري والحجّة :.
وعن ربيع الشيعة عند ذكر أبواب الناحية المقدّسة : كان أبو عمرو عثما بن سعيد العمريّ قدّس الله روحه بابا لأبيه وجدّه ٨ من قبل وثقة عندهما ثمّ تولّى البابيّة من قبله عجّل الله تعالى فرجه وظهرت المعجزات على يده وكان وكيلا لأبي الحسن الهادي والعسكري ٨ ثمّ تولّى النيابة من سنة ستّين ومأتين وهي التي توفّي فيها أبو محمّد الحسن وكانت مدّة غيبة الصغرى تسعا وستّين سنة ، انتهيت في سنة تسع وعشرين وثلاثمائة غير أنّ مدّة نيابة العمري ووفاته على التحقيق لم نظفر بهما ، نعم تقريبا كانت مدّة سفارته وسفارة ولده محمّد بن عثمان خمسا وأربعين سنة ، ونيابة الحسين بن روح إحدى وعشرين سنة ، وبقي ثلاث سنين لعليّ بن محمّد السمريّ كما ستعرفه في محلّه.