مآثر الكبراء في تأريخ سامرّاء - المحلاتي، الشيخ ذبيح الله - الصفحة ٦٦ - النصوص الواردة على إمامة مولانا أبي الحسن عليّ الهادي عموما وخصوصا
| فنحن مواليكم تحنّ قلوبنا | إليكم إذا ألف إلى ألفه حنّا | |
| نزوركم سعيا وقلّ لحقّكم | لو أنّا على أحداقنا لكم زرنا | |
| ولو بضّعت أجسادنا في هواكم | إذا لم نحل عنه بحال ولا زلنا | |
| وآبائنا عنه ورثنا ولائكم | ونحن إذا متنا نورّثه الأبنا | |
| وأنتم لنا نعم التجارة لم تكن | لنحذر خسرانا عليها ولا غبنا | |
| ومالي لا أثني عليكم وربّكم | عليكم بحسن الذكر في كتبه أثنى | |
| وإنّ أباكم يقسم الخلق في غد | ويسكن ذا نارا ويسكن ذا عدنا | |
| وأنتم لنا غوث وأمن ورحمة | فما منكم بدّ ولا عنكم مغنى | |
| ونعلم أن لو لم ندن بولائكم | لما قبلت أعمالنا أبدا منّا | |
| وأنّ إليكم في المعاد أيابنا | إذا نحن من أجداثنا سرّعا قمنا | |
| وإنّ عليكم بعد ذاك حسابنا | إذا ما وفدنا يوم ذاك وحوسبنا | |
| وإنّ موازين الخلائق حبّكم | فأسعدهم من كان أثقلهم وزنا | |
| وموردنا يوم القيامة حوضكم | فيظما الذي يقصى ويروى الذي يدنى | |
| وأمر صراط الله ثمّ إليكم | فطوبى لنا إذ نحن عن أمركم جزنا |
٣٦ ـ ما رواه الديلمي : في إرشاد القلوب بإسناده إلى محمّد بن زياد قال : سأل ابن مهران عبد الله بن عبّاس عن تفسير قوله تعالى : (إِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ)[١] قال : كنّا عند رسول الله ٦ فأقبل عليّ بن أبي طالب ٧ ، فلمّا رآه النبيّ ٦ تبسّم في وجهه فقال : مرحبا بمن خلقه الله قبل أبيه آدم بأربعين ألف عام.
فقلت : يا رسول الله ، كان الابن قبل الأب؟!
فقال : نعم ، إنّ الله تعالى خلقني وخلق عليّا قبل أن يخلق آدم بهذه المدّة ، خلق
[١] الصافّات : ١٦٥ و ١٦٦.