مآثر الكبراء في تأريخ سامرّاء - المحلاتي، الشيخ ذبيح الله - الصفحة ١٢٨ - أدلّة إمامة عليّ الهادي
| بنى في ذروة العلياء بيتا | بعيد الصيت مرتفع العماد | |
| فمن يرجو اللحاق به إذا ما | أتى بطريف فخر أو تلاد | |
| من القوم الذين أقرّ طوعا | بفضلهم الأصادق والأعادي | |
| بهم عرف الورى سبل المعاني | وهم دلّوا الأنام على الرشاد | |
| لهم أيد جلبن على سماح | وأفعال طبعن على سداد | |
| وفيكم رغبتي وعلى هداكم | محافظتي وحبّكم اعتقادي | |
| وقد قدّمتكم زادا لسيري | إلى الأخرى ونعم الزاد زادي |
ولنعم ما قال السيّد أبو بكر بن عبد الرحمان بن محمّد بن عليّ العريضي المتوفّى سنة ١٣٤١ بحيدرآباد الدكن ، المترجم في أعيان الشيعة (٧ : ١٦٠) :
| آل بيت الرسول أشرف آل | في الورى أنتم وأشرف ساده | |
| أنتم السابقون في كلّ فخر | أسّس الله مجدكم وأشاده | |
| أنتم للورى شموس وأقمار | إذا ما الضلال أرخى سواده | |
| أنتم منبع العلوم بلا ريب | وللدين قد جعلتم عماده | |
| أنتم نعمة الكريم علينا | إذ بكم قد هدى الإله عباده | |
| لم يزل منكم رجال وأقطا | ب لمن أسلموا هداة وقاده | |
| أنتم العروة الوثيقة والحبل | الذي نال ما سكوه السعاده | |
| سفن للنجاة إن هاج طوفا | ن الملمّات أو خشينا ازدياه | |
| وبكم آمن أمّة الخير إذ | أنتم نجوم الهداية الوقّاده | |
| أذهب الله عنكم الرجس أهل | البيت في محكم الكتاب إفاده | |
| وبتطهير ذاتكم شهد القرآ | ن حقّا فيالها من شهاده | |
| من يصلّي ولم يصلّ عليكم | فهو مبد لذي الجلال عناده | |
| معشر حبّكم على الناس فرض | أوجب الله والرسول اعتماده |