مآثر الكبراء في تأريخ سامرّاء - المحلاتي، الشيخ ذبيح الله - الصفحة ١١٤ - النصوص الواردة على إمامة مولانا أبي الحسن عليّ الهادي عموما وخصوصا
ثمّ محمّد بن عليّ ، ثمّ جعفر بن محمّد ، ثمّ موسى بن جعفر ، ثمّ عليّ بن موسى ، ثمّ محمّد بن عليّ ، ثمّ عليّ بن محمّد ، ثمّ الحسن بن عليّ ، ثمّ محمّد بن الحسن بن عليّ إلى يومنا هذا واحدا بعد واحد ، إنّهم عترة رسول الله ٦ معروفون بالوصيّة والإمامة في كلّ عصر وزمان وكلّ وقت وأوان ، وإنّهم العروة الوثقى وأئمّة الهدى والحجّة على أهل الدنيا إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها ، وكلّ من خالفهم ضالّ مضلّ تارك للحقّ والهدى ، وإنّهم المعبّرون عن القرآن والناطقون عن الرسول ٦ بالبيان ، وأنّ من مات ولا يعرفهم مات ميتة الجاهليّة ، وأنّ فيهم الورع والعفّة والصدق والصلاح والاجتهاد وأداء الأمانة إلى البرّ والفاجر ، وطول السجود ، وقيام الليل ، واجتناب المحارم ، وانتظار الفرج بالصبر ، وحسن الصحبة وحسن الجوار.
ثمّ قال تميم بن بهلول : حدّثني أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن الصادق ٧ في الإمامة بمثله سواء.
٦٩ ـ ما روي في تفسير «إنّ عدّة الشهور» : روى شيخ الطائفة الطوسيّ في كتاب الغيبة [١] عن جابر الجعفيّ قال : سألت أبا جعفر الباقر ٧ عن تأويل قول الله عزوجل : (إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتابِ اللهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ مِنْها أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ)[٢].
قال : فتنفّس سيّدي الصعداء ، ثمّ قال : يا جابر ، أمّا السنّة فهي جدّي رسول الله ، وشهورها اثني عشرا فهو أمير المؤمنين إلى ابنه الحسن وإلى ابنه محمّد الهادي المهدي اثنا عشر إماما حجج الله في خلقه وأمناؤه على وحيه وعلمه ، والأربعة
[١] الغيبة : ١٠٤.
[٢] التوبة : ٣٦.