مآثر الكبراء في تأريخ سامرّاء - المحلاتي، الشيخ ذبيح الله - الصفحة ٤٥ - النصوص الواردة على إمامة مولانا أبي الحسن عليّ الهادي عموما وخصوصا
ولنعم ما قال الناشي الصغير [١] من قصيدة له في مدحهم :
| يا آل يس من يحبّكم | بغير شكّ لنفسه نصحا | |
| أنتم رشاد من الضلال كما | كلّ فساد بحبّكم صلحا | |
| وكلّ مستحسن لغيركم | إن قيس يوما بفضلكم قبحا | |
| ما محيت آية النهار لنا | وآية الليل ذو الجلال محا | |
| وكيف تمحى أنوار رشدكم | وأنتم في دجى الظلام ضحى | |
| أبوكم أحمد وصاحبه | الممنوح من علم ربّه منحا | |
| ذاك عليّ الذي تفرّده | في يوم خمّ بفضله اتضحا |
ومنه أيضا :
| أناس علوا أعلى المعالي من العلى | فليس لهم في الفاضلين ضريب | |
| إذا انتسبوا جازوا التناهي لمجدهم | فما لهم في العالمين نسيب | |
| هم البحر أضحى درّه وعبابه | فليس له من منتفيه رسوب | |
| تسير به فلك النجاة ومائها | لشرابه عذب المذاق شروب | |
| هم البحر يغني من غدا في جواره | وساحله سهل المجال رحيب | |
| هم سبب بين العباد وربّهم | محبّهم في الحشر ليس يخيب | |
| حووا علم ما قد كان أو هو كائن | وكلّ رشاد يحتويه طلوب | |
| وقد حفظوا كلّ العلوم بأسرها | وكلّ بديع يحتويه غيوب | |
| هم حسنات العالمين بفضلهم | وهم للأعادي في المعاد ذنوب |
ولنعم ما قال أبو محمّد العوفي [٢] :
[١] هو أبو الحسين عليّ بن عبد الله بن الوصيف الناشي الصغير المتوفّى سنة ٢٦٥ ، المترجم في الكتاب المذكور.
[٢] هو القاضي أبو عبد الله الحسين بن الحسن بن عطيّة بن سعد بن جنادة العوفي الكوفي المتوفّى سنة ٢٠١ ، المترجم في الكنى والألقاب.