مآثر الكبراء في تأريخ سامرّاء - المحلاتي، الشيخ ذبيح الله - الصفحة ٤٦ - النصوص الواردة على إمامة مولانا أبي الحسن عليّ الهادي عموما وخصوصا
| يا آل أحمد لولاكم لما طلعت | شمس ولا ضحكت أرض من العشب | |
| يا آل أحمد لا زال الفؤاد بكم | صبا بوادرة تبكي من الندب | |
| يا آل أحمد أنتم خير من وخدت | به المطايا فأنتم منتهى الإرب | |
| أبوكم خير من يدعى لحادثة | فيستجيب بكشف الخطب والكرب |
ومنه أيضا :
| ألست ترى جبريل وهو مقرّب | له في العلى من راحة القصد موقف | |
| يقول لهم أهل العبا أنا منكم | فمن مثل أهل البيت إن كنت تنصف | |
| نعم آل طه خير من وطأ الحصى | وأكرم أبصار على الأرض تطرف | |
| هم الكلمات الطيّبات التي بها | يتاب على الخاطي فيحيا ويزلف | |
| هم البركات النازلات على الورى | تعمّ جميع المؤمنين وتكنف | |
| هم الباقيات الصالحات بذكرها | لذاكرها خير الثواب المضعف | |
| هم الصلوات الزاكيات عليهم | يدلّ المنادي بالصلاة ويعكف | |
| هم الحرم المأمون أو من أهله | وأعدائه من حوله تتخطّف | |
| هم الوجه وجه الله والجنب جنبه | وهم فلك نوح خاب عنه المخلّف | |
| هم الباب باب الله والحبل حبله | وعروته الوثقى توارى وتكنف | |
| وأسمائه الحسنى التي من دعا بها | أجيب فما للناس عنها تحرّف |
١١ ـ في أنّ الأئمّة خلفاء الله في أرضه : روى الحافظ أبو نعيم أحمد بن عبد الله الاصفهاني في حلية الأولياء في ترجمة أمير المؤمنين عليّ ٧ بسنده عن كميل بن زياد قال : أخذ أمير المؤمنين ٧ بيدي وأخرجني إلى ناحية الجبّانة ، فلمّا أصحرنا جلس ثمّ تنفّس ثمّ قال : يا كميل ، القلوب أوعية فخيرها أوعاها ، احفظ ما أقول لك : الناس ثلاثة : فعالم ربّانيّ ومتعلّم على سبيل النجاة وهمج رعاع ، أتباع كلّ ناعق ، يميلون مع كلّ ريح ، لم يستضيئوا بنور العلم ولم يلجأوا إلى ركن وثيق.