مآثر الكبراء في تأريخ سامرّاء - المحلاتي، الشيخ ذبيح الله - الصفحة ٢١٨ - نبذة يسيرة من معاجز مولانا عليّ الهادي
٩٧ ـ علمه بما في الأرحام : روى فيه أيضا عن أيّوب بن نوح قال : كان ليحيى ابن زكريّا حمل ، فكتب إلى أبي الحسن ٧ أنّ لي حملا فادع الله أن يرزقني ابنا ، فكتب إليه : ربّ ابنة خير من ابن ، فولدت له ابنة.
٩٨ ـ علمه بما يكون في دفع العدو : وروى فيه أيضا عن أيّوب بن نوح قال : كتبت إلى أبي الحسن ٧ : قد تعرّض لي جعفر بن عبد الواحد القاضي وكان يؤذيني بالكوفة فأشكو إليك ما ينالني منه من الأذى ، فكتب إليّ : تكفى إن شاء الله أمره إلى شهرين ، فعزل عن الكوفة في شهرين واسترحت منه.
٩٩ ـ علمه بأجله والإخبار عن رفع علّته : روى المحدّث الخبير الشيخ الحرّ العاملي في إثبات الهداة بسنده عن محمّد بن عيسى عن رجل عن أبي الحسن الثالث ٧ قال : دخلت عليه وهو شديد العلّة ، فرفع رأسه عن المخدّة فقال : صاحبكم أبو فلان ، فقلت : جعلت فداك ، نخاف أن يكون هؤلاء اغتالوك عند ما رأوا من شدّة علّتك ، قال : فقال ٧ : ليس عليّ بأس ، فبرأ والحمد لله ربّ العالمين.
١٠٠ ـ علمه بالغائب في قصّة الخاتم : روى السيّد الأجل عليّ بن طاوس في أمان الأخطار عن أبي محمّد القاسم بن العلاء المدائني قال : حدّثنا خادم لعليّ بن محمّد قال : استأذنته في الزيارة إلى طوس ، فقال لي : يكون معك خاتم فضّة عقيق أصفر مكتوب عليه «ما شاء الله لا قوّة إلّا بالله استغفر الله» وعلى الجانب الآخر : «محمّد وعليّ» فإنّه أمان من القطع وأتمّ للسلامة وأصون لدينك.
قال : فخرجت وأخذت خاتما على الصفة التي أمرني بها ثمّ رجعت إليه لوداعه فودّعته وانصرفت ، فلمّا بعدت عنه أمر بردّي فرجعت إليه ، فقال : يا صافي ، قلت : لبّيك يا سيّدي ، قال : وليكن معك خاتم آخر فيروزج فإنّه يلقاك في طريقك أسد بين طوس ونيشابور فيمنع القافلة من المسير فتقدّم إليه وأره الخاتم وقل له : مولاي يقول لك تنحّ عن الطريق ، ثمّ قال : وليكن نقشه «الله الملك» وعلى الجانب